فهرس الكتاب

الصفحة 12057 من 16742

جـ 17 (ص: 551)

{وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ}

61159 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كالظُّلَلِ} ، قال: كالسُّحاب (1) . (11/ 659)

61160 - قال محمد بن السائب الكلبي: {وإذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كالظُّلَلِ} كالسَّحاب (2) . (ز)

61161 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا غَشِيَهُمْ} في البحر {موج كالظلل} يعني: كالجبال (3) .

61162 - قال يحيى بن سلّام: {وإذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كالظُّلَلِ} كالجبال (4) . (ز)

{دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}

61163 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ، يعني: التوحيد (5) . (ز)

61164 - قال مقاتل بن سليمان: {دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ} يعني: موحدين {لَهُ الدِّينَ} يقول: التوحيد (6) . (ز)

{فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ}

61165 - قال عبد الله بن عباس: {فَلَمّا نَجّاهُمْ إلى البَرِّ فَمِنهُمْ مُقْتَصِدٌ} مُوَفٍّ بما عاهد الله عليه في البحر (7) . (ز)

61166 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فَمِنهُمْ مُقْتَصِدٌ} ، قال: في القول، وهو كافر (8) [5155] . (11/ 660)

[5155] نقل ابنُ عطية (7/ 61) عن مجاهد في معنى: {فَمِنهُمْ مُقْتَصِدٌ} ، قال: «يريد: منهم مقتصد على كفره» . ثم وجَّهه بقوله: «أي: مَن يسَلِّم لله تعالى، ويفهم نحو هذا من القدرة، وإن ضلَّ في الأصنام من جهة أنه يعظِّمها بسيرته ولسانه» .

ووجَّه ابنُ كثير (11/ 80) تفسير مجاهد للمقتصد بالكافر بقوله: «كأنه فسر المقتصد ها هنا بالجاحد، كما قال تعالى: {فَلَمّا نَجّاهُمْ إلى البَرِّ إذا هُمْ يُشْرِكُونَ} [العنكبوت: 65] » .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(2) تفسير الثعلبي 7/ 322، وتفسير البغوي 6/ 293.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 439، وتفسير الثعلبي 7/ 322، وتفسير البغوي 6/ 293.

(4) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 682.

(5) علقه يحيى بن سلّام 2/ 682.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 439، وتفسير الثعلبي 7/ 322، وتفسير البغوي 6/ 293.

(7) تفسير الثعلبي 7/ 322.

(8) أخرجه ابن جرير 18/ 580 - 581 بنحوه. وعلقه يحيى بن سلّام 2/ 682. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت