جـ 21 (ص: 190)
وخَفَضَتْ أقوامًا في عذاب الله (1) . (ز)
74745 - عن عثمان بن عبد الله بن سُراقةَ -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله: {خافِضَةٌ رافِعَةٌ} ، قال: الساعة؛ خَفَضَتْ أعداء الله إلى النار، ورَفَعَتْ أولياء الله إلى الجنة (2) . (ز)
74746 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق حماد- في قوله: {خافِضَةٌ رافِعَةٌ} ، قال: خَفَضَت المتكبرين، ورَفَعَت المتواضعين (3) . (14/ 176)
74747 - عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة- في قوله: {خافِضَةٌ رافِعَةٌ} ، قال: مَنِ انخفض يومئذٍ لم يرتفع أبدًا، ومَنِ ارتفع يومئذٍ لم ينخفض أبدًا (4) . (14/ 176)
74748 - قال مقاتل بن سليمان: {خافِضَةٌ} يقول: أسمَعَتِ القريب. ثم قال: {رافِعَةٌ} يقول: أسمَعَت البعيد، فكانت صيحة، يعني: فصارت صيحة واحدة، أسمَعَت القريب والبعيد (5) [6415] . (ز)
74749 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا} ، قال: زُلْزلت (6) . (14/ 176)
74750 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا} ، يقول: ترجف الأرض: تُزلزل (7) [6416] . (14/ 177)
[6415] ذكر ابنُ عطية (8/ 188) في معنى الآية عن جمهورٍ من المتأولين: أن «القيامة تنفطر بها السماء والأرض والجبال، وانهدام هذه البنية يرفع طائفة من الأجرام، ويخفض أخرى» . ثم وجَّهه بقوله: «فكأنها عبارة عن شدة الهول والاضطراب» .
[6416] علَّق ابنُ عطية (8/ 189) على قول ابن عباس بقوله: «ومنه: ارتَجَّ السهم في الغرض؛ إذا اضطرب بعد وقوعه. والرَّجة في الناس: الأمر المحرِّك» .
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 280.
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 280.
(3) أخرجه أبو الشيخ (184) .
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 577.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 215.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 282 بلفظ: زلزلها. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.