جـ 17 (ص: 368)
60151 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب} يعني: النضر بن الحارث، {وإنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين} (1) . (ز)
{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (54) }
60152 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- في قوله: {وإن جهنم لمحيطة بالكافرين} ، قال: جهنم هو هذا البحرُ الأخضر، تنتثر الكواكبُ فيه، ويكون فيه الشمسُ والقمر، ثم يستوقد، فيكون هو جهنم (2) . (11/ 556)
60153 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: {وإن جهنم لمحيطة} ، قال: البحر (3) [5068] . (11/ 567)
60154 - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل: {يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين} : كقوله: {أحاط بهم سرادقها} [الكهف: 29] : سُورَها (4) . (ز)
{يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (55) }
قراءات:
60155 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: {ويَقُولُ ذُوقُوا ما كُنتُمْ} (5) [5069] . (ز)
[5068] اسْتَدْرَكَ ابنُ عطية (6/ 656) على قول عكرمة هذا بقوله: «هذا ضعيف» .
[5069] قرأ نافع، وأهل الكوفة: {ويَقُولُ ذُوقُوا} بالياء، وقرأ الآخرون بالنون.
ورجَّحَ ابنُ جرير (18/ 432) قراءة {يقول} بالياء، فقال: «القراءة التي هي القراءة عندنا بالياء؛ لإجماع الحجة من القرّاء عليها» .
وقال ابنُ عطية (6/ 656) موجِّهًا القراءة بالنون: «إما أن تكون نون العظمة، أو نون الجماعة؛ جماعة الملائكة» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 387.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3075.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 431 - 432، وابن أبي حاتم 9/ 3075. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 637.
(5) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (1/ 328) .
وهي قراءة متواترة؛ قرأ بها نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف. وقرأ بقية العشرة: «ونَقُولُ» بالنون. انظر: النشر 2/ 343، والإتحاف ص 441.