فهرس الكتاب

الصفحة 14343 من 16742

جـ 20 (ص: 615)

{مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ(57)}

72785 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن مالك، عن أبي الجَوْزاء- {ما أُرِيدُ مِنهُمْ مِن رِزْقٍ وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ} ، قال: يُطعمون أنفسهم (1) . (ز)

72786 - عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- {ما أُرِيدُ مِنهُمْ مِن رِزْقٍ وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ} ، قال: يُطعمون أنفسهم (2) . (ز)

72787 - عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- في الآية، قال: أنا أرزقهم، وأنا أطعمهم، ما خلقتُهم إلا ليعبدون (3) . (13/ 689)

72788 - تفسير الحسن البصري، في التي في الذاريات: {ما أريد منهم من رزق} : أن يرزقوا أنفسهم (4) . (ز)

72789 - قال مقاتل بن سليمان: {ما أُرِيدُ مِنهُمْ مِن رِزْقٍ} يقول: لم أسألهم أن يرزقوا أحدًا، {وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ} يعني: أن يرزقون (5) [6224] . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

72790 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال الله: ابنَ آدم، تفرَّغ لعبادتي أملأ صدرك غنًى، وأسُدّ فقرك، وإلا تفعل ملأتُ صدرك شُغلًا، ولم أسُدّ

[6224] ذكر ابنُ عطية (8/ 82) في الآية احتمالين: الأول: «أن يكون المعنى: أن يُطعموا خلقي» . ووجّهه بقوله: «فأضيف ذلك إلى الضمير على جهة التجوز. وهذا قول ابن عباس» . الثاني: «أن يكون الإطعام هنا بمعنى النفع على العموم» . ووجّهه بقوله: «كما تقول: أعطيتُ فلانًا كذا وكذا طعمة، وأنت قد أعطيتَه عرضًا أو بلدًا يحييه، ونحو هذا، فكأنه قال: ولا أريد أن ينفعوني، فذكر جزءًا مِن المنافع وجعله دالًّا على الجميع» .

(1) أخرجه ابن جرير 21/ 555.

(2) أخرجه إسحاق البستي ص 437.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 44.

(4) علقه يحيى بن سلام 1/ 295.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت