فهرس الكتاب

الصفحة 9943 من 16742

جـ 14 (ص: 549)

السَّعْدان (1) ، وهم يقولون: ربِّ، سلِّم سلِّم. وأفئدتهم هواء، فمَن شاء الله سَلَّمهم، ومَن شاء الله كَبْكَبَه فيها» (2) . (ز)

49155 - عن النضر بن معبد، أنّ محمد بن سيرين حدَّثه، قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل طعامه ومعَه أبو بكر إذ نزلت هذه السورة: {إذا زلزلت الأرض زلزالها} إلى آخرها، فأمسك أبو بكر يدَه، وقال: يا رسول الله، ما مِن خيرٍ عملتُ إلا رأيت، ولا مِن شرِّ عملتُ إلا رأيت! فقال: «يا أبا بكر، ما رأيت مِمّا تكره في الدنيا فهو مثاقيل الشرِّ، وأما مثاقيل الخير فتلقاك يوم القيامة، ولن يهتكَ اللهُ سترَ عبدٍ فيه مثقالُ ذرَّةٍ مِن خيرٍ» (3) . (ز)

49156 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، لا تَغْتَرُّوا بالله؛ فإنّ الله لو كان مُغْفِلًا شيئًا لأغفل الذَّرَّة، والخَرْدَلة، والبعوضة» (4) . (ز)

49157 - قال الحسن البصري: لا يعلم حسابَ مثاقيل الذرِّ والخردل إلا الله، ولا يُحاسب العباد إلا هو (5) .

49158 - قال يحيى بن سلّام: وبلغني في الكافر: أنّه ما عمِل في الدنيا مِن مثقال ذرة خيرًا يره في الدنيا، وما عمل مِن مثقال ذرة شرًّا يره في الآخرة (6) . (ز)

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ(48)}

قراءات:

49159 - عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: (ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ ضِياءً) . ويقول: خذوا هذه الواو، واجعلوها ههنا: {الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} الآية

(1) السَّعْدان: نبتٌ ذُو شَوكٍ، وهو مِن جَيِّد مَراعي الإبل تسْمَن عَلَيْهِ. النهاية (سعد) .

(2) أخرجه الآجري في كتاب الشريعة 3/ 1337 - 1339 (907) ، والطبراني في الكبير 8/ 268 (7890) ، من طريق علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به.

قال الهيثمي في المجمع 7/ 86 (11246) : «فيه علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك» .

(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 319 مرسلًا.

(4) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 2/ 533 - 534، ويحيى بن سلام 1/ 319 واللفظ له، من طريق أبي أمية بن يعلى، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به.

قال الألباني في الضعيفة 3/ 359 (1214) : «ضعيف جدًّا» .

(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 319.

(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت