جـ 20 (ص: 313)
الأَدْبارَ: يعني: أهل مكة (1) [6065] . (13/ 489)
71334 - قال مقاتل بن سليمان: قال: {ولَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الأَدْبارَ} منهزمين، {ثُمَّ لا يَجِدُونَ ولِيًّا ولا نَصِيرًا} يعني: ولا مانِعًا يمنعهم من الهزيمة (2) . (ز)
71335 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ولَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} هم أسد وغَطَفان، {لَوَلَّوُا الأَدْبارَ} حتى {ولَنْ (3) تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} (4) . (13/ 486)
71336 - قال مقاتل بن سليمان: يقول: كذلك كان {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ} كفار مكة حين هُزموا ببدر، فهؤلاء بمنزلتهم، {ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} يعني: تحويلًا (5) . (ز)
71337 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} ، يقول: سُنَّة الله في الذين خَلَوا من قبل أن لن يُقاتِل أحدٌ نبيَّه إلا خذله الله؛ فقتله أو رَعَّبه فانهزم، ولن يسمع به عدوٌّ إلا انهزموا واستسلموا (6) . (13/ 486)
71338 - عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب عن أبيه- قوله: {سنه الله التي قد خلت من قبل} يعني: قريشًا في المواطن التي كانت قبل ذلك، {ولن تجد لسنة الله تبديلا} يقول: الذي وعد من النصر (7) . (ز)
[6065] ذكر ابنُ عطية (7/ 681) قول قتادة، ثم علَّق عليه بقوله: «وفي هذا تقويةٌ لنفوس المؤمنين» . ثم نقل عن بعض المفسّرين أن المراد بهم: الروم وفارس، ثم انتقدهم قائلًا: «وهذا ضعيف، وإنما الإشارة إلى العدوِّ الأحضر» .
(1) أخرجه ابن جرير 21/ 287 بلفظ: كفار قريش. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 74 - 75.
(3) ذكر محققو الدر أنه في نسخه: لا.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 74 - 75.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه إسحاق البستي ص 373.