فهرس الكتاب

الصفحة 13359 من 16742

جـ 19 (ص: 351)

حَمِيمٍ ولا شَفِيعٍ يُطاعُ (1) . (ز)

67948 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ما لِلظّالِمِينَ مِن حَمِيمٍ ولا شَفِيعٍ يُطاعُ} ، قال: مَن يعنيه أمرهم، ولا شفيع لهم (2) . (ز)

67949 - قال مقاتل بن سليمان: {ما لِلظّالِمِينَ} يعني: المشركين {مِن حَمِيمٍ} يعني: قريب ينفعهم، {ولا شَفِيعٍ يُطاعُ} فيهم (3) . (ز)

{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ(19)}

67950 - عن عبد الله بن عباس -من طريق منصور- في قوله: {يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ} ، قال: الرجل يكون في القوم، فتمرُّ بهم المرأة، فيريهم أنه يغضّ بصره عنها، وإذا غفلوا لحَظَ إليها، وإذا نظروا غضَّ بصره عنها، وقد اطّلع الله مِن قلبه أنه ودَّ أنّه ينظر إلى عورتها (4) . (13/ 31)

67951 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: {يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ} إذا نظرتَ إليها تريد الخيانة أم لا؟ {وما تُخْفِي الصُّدُورُ} إذا قدرتَ عليها؛ أتزني بها أم لا؟ قال: ثم سكت، ثم قال: ألا أخبركم بالتي تليها؟ قلت: نعم. قال: {واللَّهُ يَقْضِي بِالحَقِّ} قادِرٌ على أن يجزي بالحسنة الحسنة، وبالسيئة السيئة (5) . (13/ 32)

67952 - عن أبي الجَوْزاء، {يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ} ، قال: كان الرجلُ يدخل على القوم في البيت، وفي البيت امرأة، فيرفع رأسَه، فيَلحَظ إليها، ثم يُنكِّس (6) . (13/ 32)

67953 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ} ، قال: نَظَر العين إلى ما نهى عنه (7) . (13/ 32)

(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 453 - 454 (250) -.

(2) أخرجه ابن جرير 20/ 302.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 709.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 327، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 127، وفتح الباري 11/ 9 - . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.

(5) أخرجه ابن جرير 20/ 303، وأبو نعيم في الحلية 1/ 323، والطبراني في الأوسط (1283) ، والبيهقي في شعب الإيمان (5443) . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(7) تفسير مجاهد ص 583، وأخرجه ابن جرير 20/ 304، وابن أبي حاتم -كما في الفتح 9/ 11 - . وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 130 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت