جـ 15 (ص: 610)
53326 - عن عبد الله بن عمر =
53327 - وجابر بن عبد الله -من طريق قتادة- أنّهما قالا: لمواليه شروطهم، فإن عجز رُدَّ في الرِّقِّ (1) . (ز)
نزول الآية:
53328 - عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي سفيان- قال: كان عبد الله بن أُبَيٍّ يقول لجارية له: اذهبي، فابغينا شيئًا. وكانت كارهة؛ فأنزل الله: (ولا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلى البِغَآءِ إنْ أرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَياةِ الدُّنْيا ومِن يُكْرِهْهُنَّ فَإنَّ اللهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) . هكذا كان يقرأها (2) . (11/ 51)
53329 - عن جابر -من طريق أبي سفيان-: أنّ جارية لعبد الله بن أُبَيٍّ يُقال لها: مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يريدهما على الزِّنا، فشَكَتا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله: {ولا تكرهوا فتياتكم} الآية (3) . (11/ 51)
53330 - عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزبير- قال: كانت مسيكة لبعض الأنصار، فجاءت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إنّ سيِّدي يُكرهني على البِغاء. فنزلت: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} (4) . (11/ 51)
53331 - عن أنس، قال: كانت جاريةٌ لعبد الله بن أُبَيٍّ -يُقال لها: معاذة- يُكرهها
(1) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 447.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 375 - 376، ومسلم (3029/ 26) ، والبزار -كما في تفسير ابن كثير 6/ 58 - ، وابن جرير 17/ 290 - 291، وابن أبي حاتم 8/ 2591، والبيهقي 8/ 9. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه.
قال النووي في شرح صحيح مسلم 18/ 163: «هكذا وقع في النسخ كلها: (لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) . وهذا تفسير، ولم يُرِد به أنّ لفظة: (لَهُنَّ) مُنَزَّلة؛ فإنّه لم يقرأ بها أحد، وإنما هي تفسير وبيان يَرُدّان المغفرة والرحمة لَهُنَّ؛ لكونهن مكرهات، لا لمن أكرههن» .
(3) أخرجه مسلم (3029/ 27) .
(4) أخرجه أبو داود (2311) ، والنسائي في الكبرى (11365) ، والحاكم 2/ 397، وابن جرير 17/ 290 - 291.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه» .