فهرس الكتاب

الصفحة 14227 من 16742

جـ 20 (ص: 498)

في الدنيا من الوعيد، قد قضيتُ ما أنا قاضٍ (1) [6152] . (ز)

{وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ(29)}

72160 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ} ، قال: ما أنا بمُعذِّبٍ مَن لم يَجْترم (2) . (13/ 638)

72161 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ} ، يقول: لم أُعذّب على غير ذنب (3) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

72162 - عن أنس، قال: فُرِضَت على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ أُسري به الصلاة خمسين، ثم نَقَصَت حتى جُعلتْ خمسًا، ثم نودي: يا محمد، إنه لا يُبدّل القول لديّ، وإنّ لك بهذه الخمس خمسين (4) . (13/ 638)

[6152] ذكر ابنُ القيم (3/ 24) هذا القول، وذكر قولًا آخر أنّ معنى قوله: « {ما يبدل القول لدي} : ما يُكذب لدي؛ لعلمي بجميع الأمور. وذكر أنّ المراد بالقول -على هذا القول-: قول المختصمين. وبيّن أنه تعالى يكون قد وصف نفسه -على هذا القول- بأمرين: أحدهما: أنّ كمال عِلْمه واطّلاعه يمنع من تبديل القول بين يديه وترويج الباطل عليه. والثاني: أنّ كمال عدله وغناه يمنع من ظلمه لعبيده» .

وعلَّق ابنُ عطية (8/ 48) على هذا القول بقوله: «فتكون الإشارة -على هذا- إلى كذب الذي قال: {ما أطغيته} » .

وعلَّق ابنُ القيم على القول الأول بقوله: «فعلى القول الأول يكون قوله: {وما أنا بظلام للعبيد} مِن تمام قوله: {ما يبدل القول لدي} في المعنى، أي: ما قلتُه ووعدتُ به لا بُدَّ مِن فِعْله، ومع هذا فهو عدل لا ظلم فيه، ولا جَور» . ورجَّحه بقوله: «وهذا أصح القولين في الآية» . ولم يذكر مستندًا.

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 114.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 114.

(4) أخرجه الترمذي 1/ 269 (211) .

قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب» .

وأخرج أصل الحديث: البخاري 1/ 78 - 79 (349) ، 4/ 135 - 137 (3342) ، 9/ 149 - 151 (7517) ، ومسلم 1/ 148 (163) كلاهما مطولًا في قصة الإسراء والمعراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت