جـ 12 (ص: 192)
والذينَ من بعدهم لا يعلمهم إلا اللهُ؟ فسكَتَ (1) . (8/ 495)
39499 - عن عبد الله بن عباس، قال: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبًا لا يُعرَفون (2) . (8/ 496)
39500 - عن عبد الله بن عباس، قال: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون قرنًا لا يعلمهم إلا الله تعالى (3) [3547] . (8/ 495)
39501 - عن عروة بن الزبير، قال: ما وجدنا أحدًا يعرِفُ ما وراء مَعَدِّ بن عدنانَ (4) . (8/ 495)
39502 - قال مقاتل بن سليمان: {جاءتهم رسلهم بالبينات} ، يعني: أخبرت الرسلَ قومَهم بنزول العذاب بهم، نظيرُها في الروم [9] : {وجاءتهم رسلهم بالبينات} ، يعني: بنزول العذاب بهم في الدنيا (5) . (ز)
{فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ}
39503 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- {فَرَدُّوآ أيديهم في أفواههم} ، قال: عضُّوا عليها. وفي لفظٍ: عضُّوا على أناملِهم غيظًا على رُسُلِهم (6) . (8/ 496)
[3547] استدرك ابنُ عطية (5/ 226) على قول ابن عباس مستندًا إلى ظاهر اللفظ بقوله: «وهذا الوقوف على عِدَّتهم بعيد، ونَفْيُ العلمِ بها جملةً أصحُّ، وهو لفظ القرآن» .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.
(2) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
(3) تفسير البغوي 4/ 337.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 399.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 341، وابن جرير 13/ 605، والطبراني (9118، 9119) بلفظ: عضوا أصابعهم غيظًا، والحاكم 2/ 350 - 351. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.