فهرس الكتاب

الصفحة 15483 من 16742

جـ 22 (ص: 227)

78737 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: يقع بهم العذاب {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ} مِن الخوف، يعني: أسود غليظًا كدُردِيّ الزيت بعد الشدّة والقوة (1) . (ز)

{يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ(8)}

78738 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ} ، قال: كالصُّوف (2) . (14/ 693)

78739 - قال الحسن البصري: {كالعِهْنِ} كالصُّوف الأحمر، وهو أضعف الصُّوف (3) . (ز)

78740 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {كالعِهْنِ} قال: كالصُّوف (4) . (ز)

78741 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ} فشبّهها في اللين والوَهن بالصُّوف المنفوش بعد القوة، وذلك أوهن ما يكون من الصُّوف (5) [6795] . (ز)

[6795] ذكر ابنُ عطية (8/ 403 - 404) أنّ بعض اللغويين قال: العهن: «هو الصوف المصبوغ ألوانًا» . وبيّن أنّ مَن قال بهذا استدلّ بقول زُهير:

كأن فُتات العِهْن في كلّ منزل نَزلْنَ به حَبُّ الفَنا لم يُحَطَّمِ

ثم قال: «وحب الفنا: هو عِنَب الثعلب. وكذلك هو عند طِيبه وقبل تحطّمه ألوان بعضه أحمر، وبعضه أصفر، وبعضه أخضر؛ لاختلافه في النضج» . ثم علَّق بقوله: «وتشبه {الجبال} به -على هذا القول-؛ لأنها جُدَد بِيض وحُمر وسُود، فيجيء التشبيه من وجهين: أحدهما: في الألوان. والثاني: في الانتفاش» . وبيّن (8/ 404) أنّ مَن قال: إنّ العهن: الصوف دون تقييد، جَعل التشبيه في الانتفاش وتخلخل الأجزاء فقط.

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 436.

(2) أخرجه ابن جرير 23/ 257. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) تفسير الثعلبي 10/ 37، وتفسير البغوي 8/ 221.

(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 317، وابن جرير 23/ 257.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 436.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت