جـ 18 (ص: 555)
يعني: المشركين، سلهم {أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا} (1) . (ز)
65145 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا} ، يعني: بعثًا في الآخرة (2) . (ز)
65146 - قال مقاتل بن سليمان: {أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا} نزلت في أبي الأشدَّين ... وفي ركانة بن عبد يزيد ... يقول: سلْ هؤلاء: أهم أشد خلقًا بعد موتهم؛ لأنهم كفروا بالبعث {أمْ مَن خَلَقْنا} يعني: خلْق السموات والأرض وما بينهما والمشارق؛ لأنهم يعلمون أنّ الله -جلَّ وعزَّ- خلق هذه الأشياء، ثم أخبر عن خلق الإنسان (3) . (ز)
65147 - عن سفيان =
65148 - ومجاهد بن جبر: {أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا} ، يعني: السماء (4) . (ز)
65149 - قال يحيى بن سلّام: {أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا} ... وقال في آية أخرى: {أأَنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمِ السَّماءُ بَناها * رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها} إلى قوله: {والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها} [النازعات: 27 - 30] ، وقال: {لَخَلْقُ السَّماواتِ والأَرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ} [غافر: 57] ، يقول: فاسألهم. على الاستفهام =
65150 - يحاجهم بذلك: أهم أشد خلقا أم السماء؟ في قول مجاهد =
65151 - وفي قول الحسن: أم السماء والأرض؟ أي: إنهما أشد خلقًا منهم (5) . (ز)
65152 - عن عبد الله بن مسعود، قال: اللازب: الذي يلزق بعضُه إلى بعض (6) . (12/ 391)
65153 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {مِن طِينٍ لازِبٍ} ، قال: مُلْتَصِق (7) . (12/ 390)
65154 - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: مِن
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 510.
(2) علقه يحيى بن سلّام 2/ 825.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 602 - 603.
(4) علقه يحيى بن سلّام 2/ 825.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 825.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) أخرجه ابن جرير 19/ 512. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.