جـ 13 (ص: 717)
تفسير الآية:
45957 - عن سعيد بن جبير -من طريق الربيع بن أبي راشد- في قوله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} ، قال: ثواب ربه (1) [4121] . (9/ 697)
45958 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} ، قال: مَن كان يخشى البعث في الآخرة (2) . (9/ 697) (ز)
45959 - تفسير السُّدِّيّ {فمن كان يرجوا لقاء ربه} : يعني: فمَن كان يخشى البعث (3) . (ز)
45960 - قال مقاتل بن سليمان: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} ، يقول: من كان يخشى البعث في الآخرة (4) . (ز)
45961 - عن عبد الله بن المبارك -من طريق علي بن الباشاني- في قوله - عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه} ، قال: مَن أراد النظر إلى وجه خالقه (5) . (ز)
{فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110) }
45962 - عن عبد الرحمن بن غنم، قال لمعاذ بن جبل: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَن صام رياء فقد أشرك، ومَن صلى رياء فقد أشرك، ومَن تصدق رياء فقد أشرك» ؟ قال: بلى، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلا هذه الآية: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} ، فشق ذلك على القوم، واشتد عليهم، فقال: «ألا أفرجها عنكم؟» . قالوا: بلى، يا رسول الله. فقال: «هي مثل الآية التي في الروم [39] : وما آتيتم من ربا ليربو في
[4121] لم يذكر ابنُ جرير (15/ 439) في معنى قوله: {لقاء ربه} غير ما جاء في قول سعيد بن جبير.
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 439، والبيهقي (6855) . وعزاه السيوطي إلى هناد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) علقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 211.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 605.
(5) أخرجه البيهقي في الاعتقاد والهداية ص 135.