جـ 4 (ص: 742)
11771 - عن عائشة، قالت: دخلتُ على امرأة من اليهود، فقالتْ: إنّ عذاب القبر من البول. قلتُ: كذبتِ. قالتْ: بلى. قالتْ: إنّه لَيُقْرَضُ منه الجلد والثوب. فأخبرتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «صَدَقَتْ» (1) . (3/ 428)
11772 - عن عبد الله بن عباس: {رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} ، يعني: الوسوسة (2) . (ز)
11773 - عن إبراهيم النخعي -من طريق سفيان الثوري، عن منصور- في قوله تعالى: {رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} ، قال: الحب (3) . (ز)
11774 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} ، قال: لا تُحَمِّلْنا من الأعمال ما لا نطيق (4) . (3/ 429)
11775 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- {رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} : تشديد تُشَدِّد به، كما شدَّدت على مَن كان قبلنا (5) . (ز)
11776 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} ، قال: كم مِن تخفيفٍ ويُسْرٍ وعافية في هذه الأُمَّة (6) . (3/ 427)
11777 - عن مكحول -من طريق ابن ثوبان، عن أبيه- {ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} ، قال:
(1) أخرجه النسائي 3/ 72 (1345) ، وابن أبي شيبة 1/ 115 (1307) ، وأحمد 40/ 380 (24324) .
إسناده ضعيف؛ فيه جَسْرَة، وهي بنت دَجاجَة. قال البخاري في التاريخ الكبير 2/ 67: «عندها عجائب» . وقال الألباني في الإرواء 1/ 312: «هذا الحديث في الصحيح، دون قول اليهودية:» إن عذاب القبر من البول «، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «صدقت» . فهذا يدل على ضعف جسرة، وصحة حكم البخاري على أحاديثها».
(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 272 - .
(3) أخرجه الثعلبي 2/ 308. تفسير البغوي 1/ 358.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 161.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 161، وعبد الرزاق 1/ 121 من طريق معمر بمعناه.
(6) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.