جـ 4 (ص: 743)
الغربة، والغُلْمَة (1) ، والإنعاظ (2) [1085] . (3/ 429)
11778 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} من التغليظ والأغلال التي كانت عليهم من التحريم (3) . (3/ 429)
11779 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: {ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} : مِن العذاب، فتجعلنا كما جعلتهم قردة وخنازير، وتعذبنا كما عذبتهم. فقال جبريل: قد فعل ذلك، واستجيب لكم (4) . (ز)
11780 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} ، قال: مسخ القردة والخنازير (5) . (3/ 427)
11781 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن وهْب- في قوله: {ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} : لا تَفْتَرِضْ علينا من الدين ما لا طاقة لنا به، فنعجز عنه (6) . (ز)
11782 - عن قتادة بن دعامة =
11783 - وإسماعيل السُّدِّيّ، نحوه (7) . (ز)
11784 - عن سلام بن سابور (8) -من طريق محمد بن شعيب- {ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} ، قال: الغُلْمَة (9) . (3/ 429)
[1085] نقل ابنُ القيم (1/ 214) في تفسير {ما لا طاقة لنا به} قولًا بأن المراد به: العشق، ووجَّهه بأنّ المعنى غير مختص به، بل يشمله وغيره، فقال: «فُسِّر ذلك بالعشق، وليس المراد اختصاصه به؛ بل المراد: أن العشق مما لا طاقة للعبد به. وقال مكحول: هو شدة الغُلْمَة. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي للمرء أن يُذِلَّ نفسه» . قال الإمام أحمد: تفسيره أن يتعرض من البلاء لما لا يطيق. وهذا مطابق لحال العاشق، فإنه أذلُّ الناس لمعشوقه، ولما يحصل به رضاه، والحب مبناه على الذل والخضوع للمحبوب».
(1) الغلمة: شهوة النكاح من الرجال والنساء. جمهرة اللغة (غلم) .
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 581.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 162، وابن المنذر (193) ، وابن أبي حاتم 2/ 581.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 581.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 162، وابن المنذر (194) من طريق ابن ثور. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 581.
(6) أخرجه ابن جرير 5/ 162.
(7) تفسير الثعلبي 2/ 308.
(8) لم نقف على ترجمته.
(9) أخرجه ابن جرير 5/ 162.