فهرس الكتاب

الصفحة 2727 من 16742

جـ 4 (ص: 743)

الغربة، والغُلْمَة (1) ، والإنعاظ (2) [1085] . (3/ 429)

11778 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} من التغليظ والأغلال التي كانت عليهم من التحريم (3) . (3/ 429)

11779 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: {ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} : مِن العذاب، فتجعلنا كما جعلتهم قردة وخنازير، وتعذبنا كما عذبتهم. فقال جبريل: قد فعل ذلك، واستجيب لكم (4) . (ز)

11780 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} ، قال: مسخ القردة والخنازير (5) . (3/ 427)

11781 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن وهْب- في قوله: {ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} : لا تَفْتَرِضْ علينا من الدين ما لا طاقة لنا به، فنعجز عنه (6) . (ز)

11782 - عن قتادة بن دعامة =

11783 - وإسماعيل السُّدِّيّ، نحوه (7) . (ز)

11784 - عن سلام بن سابور (8) -من طريق محمد بن شعيب- {ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} ، قال: الغُلْمَة (9) . (3/ 429)

[1085] نقل ابنُ القيم (1/ 214) في تفسير {ما لا طاقة لنا به} قولًا بأن المراد به: العشق، ووجَّهه بأنّ المعنى غير مختص به، بل يشمله وغيره، فقال: «فُسِّر ذلك بالعشق، وليس المراد اختصاصه به؛ بل المراد: أن العشق مما لا طاقة للعبد به. وقال مكحول: هو شدة الغُلْمَة. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي للمرء أن يُذِلَّ نفسه» . قال الإمام أحمد: تفسيره أن يتعرض من البلاء لما لا يطيق. وهذا مطابق لحال العاشق، فإنه أذلُّ الناس لمعشوقه، ولما يحصل به رضاه، والحب مبناه على الذل والخضوع للمحبوب».

(1) الغلمة: شهوة النكاح من الرجال والنساء. جمهرة اللغة (غلم) .

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 581.

(3) أخرجه ابن جرير 5/ 162، وابن المنذر (193) ، وابن أبي حاتم 2/ 581.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 581.

(5) أخرجه ابن جرير 5/ 162، وابن المنذر (194) من طريق ابن ثور. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 581.

(6) أخرجه ابن جرير 5/ 162.

(7) تفسير الثعلبي 2/ 308.

(8) لم نقف على ترجمته.

(9) أخرجه ابن جرير 5/ 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت