جـ 10 (ص: 582)
واللَّهُ غَفُورٌ لِتَخَلُّفِهم عن الغَزْوِ، {رَحِيمٌ} بهم، يعني: جُهَيْنة، ومُزَيْنة، وبني عذرة (1) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
33275 - عن أنسٍ، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمّا قَفَلَ مِن غزوة تبوك فأشَرَف على المدينة قال: «لقد ترَكتُم بالمدينة رِجالًا، ما سِرْتُم من مسيرٍ، ولا أنفَقتُم مِن نفقةٍ، ولا قَطَعْتُم واديًا؛ إلا كانوا معكم فيه» . قالوا: يا رسول الله، كيف يكونون معنا وهُم بالمدينة؟ قال: «حَبَسَهم العُذْرُ» (2) . (7/ 484)
33276 - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «لقد خَلَّفْتُم بالمدينة رِجالًا، ما قطَعْتُم واديًا، ولا سَلَكْتُم طريقًا؛ إلا شَرِكُوكم في الأجر، حبَسهم المرضُ» (3) . (7/ 484)
33277 - عن الأوزاعيِّ، قال: خرج الناسُ إلى الاستسقاء، فقام فيهنَّ بلال بن سعد، فحمِد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر مَن حَضَر، ألستم مُقِرِّين بالإساءة؟ قالوا: اللَّهُمَّ، نعم. قال: اللَّهُمَّ، إنّا نسمعك تقول: {ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ} ، وقد أقررنا بالإساءة؛ فاغفِر لنا، وارحمنا، واسقنا. ورفع يديه، ورفعوا أيديهم، فسُقُوا (4) . (ز)
نزول الآية:
33278 - عن مُجَمِّعِ بن جارية، قال: الذين اسْتَحْملوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لا أجِدُ ما أحمِلُكم عليه» سبعةُ نفر: عُلْبةُ بن زيد الحارثيُّ، وعَمرُو بن غَنْمٍ الساعديُّ، وهَرَمِيُّ بن
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 189.
(2) أخرجه البخاري 4/ 26 (2838، 2839) ، 6/ 8 (4423) ، وأحمد 20/ 77 (12629) واللفظ له، والبغوي في تفسيره 2/ 270.
(3) أخرجه مسلم 3/ 1518 (1911) ، وأحمد 22/ 118 - 119 (14208) واللفظ له.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1862.