فهرس الكتاب

الصفحة 13842 من 16742

جـ 20 (ص: 112)

آثار متعلقة بالآية:

70404 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كان نبيٌّ مِن الأنبياء يَخُطّ، فمَن صادف مِثْل خطّه عَلِم» (1) . (13/ 311)

70405 - عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: قلت: ومِنّا رجال يخطّون. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «كان نبيٌّ من الأنبياء يخط، فمَن وافق خطه فذاك» (2) . (ز)

70406 - عن عطاء بن يسار -من طريق صفوان بن سليم- قال: كان نبي من الأنبياء يَخطُّ، فمَن وافق مِثل خطّه عَلِمه، فهو عِلم (3) . (ز)

{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ(5)}

70407 - قال مقاتل بن سليمان: {ومَن أضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا} يقول: فلا أحد أضلّ ممن يعبد {مِن دُونِ اللَّهِ} مِن الآلهة {مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ} أبدًا إذا دعاه، يقول: لا تجيبهم الآلهة -يعني: الأصنام- بشيء أبدًا {إلى يَوْمِ القِيامَةِ} ثم قال: {وهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ} يعني: الآلهة غافلون عمَّن يعبدها، فأخبر الله عنها في الدنيا (4) [5963] . (ز)

[5963] على هذا القول فالضمير في قوله: {عن دعائهم} عائد على الأصنام، وهو ما ذكر ابنُ عطية (7/ 609) ، ثم ساق احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون الضمير في قوله: {عن دعائهم غافلون} للكفار، أي: ضلالهم بأنهم يدعون مَن لا يستجيب، فلا يتأملون ما عليهم في دعائهم مَن هذه صفته» .

(1) أخرجه أحمد 15/ 58 (9117) بنحوه، والبزار 15/ 229 (8656) ، من طريق سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.

قال الهيثمي في المجمع 5/ 116 (8473) : «رجاله رجال الصحيح» .

(2) أخرجه مسلم 4/ 1749 (121) .

(3) أخرجه سفيان الثوري ص 276.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 15 - 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت