جـ 16 (ص: 601)
لم يسمع، كذلك الكافر لا يسمع ولا ينتفع بما يسمع (1) . (11/ 398)
57806 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله - عز وجل: {إنك لا تسمع الموتى} ، يعني: الكفار؛ لأنهم بمنزلة الأموات في سمع الإيمان (2) . (ز)
57807 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ضرب لكفار مكة مثلًا، فقال سبحانه: {إنك} يا محمد {لا تسمع الموتى} في النِّداء، فشبَّه كفار مكة بالأموات، كما لا يسمع الميت النداء كذلك لا تسمع الكفار النداء ولا تفقهه، {ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين} يقول: إنّ الأصم إذا ولّى مُدبِرًا ثم ناديته لم يسمع الدعاء، وكذلك الكافر لا يسمع الإيمان إذا دعي إليه (3) . (ز)
57808 - قال يحيى بن سلّام: {إنك لا تسمع الموتى} يعني: الذين يلقون الله بكفرهم؛ مَثَلُهم فيما يدعوهم إليه مثل الأموات الذين لا يسمعون، {ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين} يعنيهم. وهي تقرأ على وجه آخر: «ولا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ «، يقول: إنّ الأصم لا يسمع الدعاء إذا ولّى مدبرًا (4) . (ز)
57809 - عن يحيى بن يَعْمَر -من طريق يحيى بن عقيل- قوله: {وما انت بهادي العمي عن ضلالتهم} ، أي: ما تفعل ذلك (5) . (ز)
57810 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم: {وما أنت بهادي العمي} إلى الإيمان {عن ضلالتهم} يعني: عن كُفرهم (6) . (ز)
57811 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {وما أنت بهادي العمي} عن الهدى {عن ضلالتهم} يعني: [الذين] يموتون على كفرهم (7) . (ز)
(1) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 564، وابن أبي حاتم 9/ 2921 واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 564.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 317.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 564.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2921.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 317.
(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 565.