جـ 22 (ص: 136)
إلى رَبِّنا راغِبُونَ في الدعاء إليه (1) . (ز)
78262 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: {كَذَلِكَ العَذابُ ولَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ} : يعني بذلك: عذاب الدنيا (2) . (ز)
78263 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {كَذَلِكَ العَذابُ} قال: عقوبة الدنيا، {ولَعَذابُ الآخِرَةِ} قال: عقوبة الآخرة (3) . (14/ 642)
78264 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {كَذَلِكَ} يعني: هكذا {العَذابُ} هلاك جَنّتهم، {ولَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ} يعني: أعظم مما أصابهم إن لم يتوبوا في الدنيا؛ {لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ} (4) . (ز)
78265 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كَذَلِكَ العَذابُ} ، قال: عذاب الدنيا هلاك أموالهم. أي: عقوبة الدنيا (5) [6744] . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
78266 - قال عبد الله بن مسعود: بلَغني: أنّ القوم أخلصوا، وعرف الله منهم الصدق، فأَبدلهم بها جَنّة يُقال لها: الحيوان، فيها عنبٌ يَحمل البْغل منه عنقودًا واحدًا (6) . (ز)
78267 - عن معمر بن راشد، قال: قلت لقتادة: أمِن أهل الجنّة هم أم مِن أهل النار؟ قال: لقد كَلّفتني تعبًا (7) . (14/ 641)
[6744] ذكر ابنُ عطية (8/ 376) أنّ أكثر المفسرين على أنّ العذاب النازل بقريش المماثل لأمر الجنّة: هو الجدب الذي أصابهم سبع سنين، حتى رَأوا الدُّخان، وأكلوا الجلود.
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 407.
(2) أخرجه ابن جرير 23/ 183.
(3) أخرجه ابن جرير 23/ 183. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 407.
(5) أخرجه ابن جرير 23/ 184.
(6) تفسير الثعلبي 10/ 18، وتفسير البغوي 8/ 197.
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 311. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.