جـ 22 (ص: 690)
قال: عصى (1) [7031] . (15/ 235)
81392 - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَمّا مَن طَغى} الثابت على الشّرك، {وآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا} على الآخرة، ولم يَخفِ الله ولا حسابه؛ فأكل الحرام، {فَإنَّ الجَحِيمَ هِيَ المَأْوى} (2) . (ز)
81393 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مُصعب -قُتِل يوم أُحد- وأبا [الروم] ابني عمير بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصيّ، فقال: {وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ} يقول: مَقام ذلك اليوم بين يدي ربّه، {ونَهى النَّفْسَ عَنِ الهَوى} يقول: قدر على معصيته، فانتهى عنها مخافة حساب ذلك اليوم، {فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوى} نظيرها في النّجم (3) [7032] . (ز)
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) }
نزول الآية:
81394 - عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ مشركي أهل مكة سألوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: متى الساعة؟ استهزاءً منهم؛ فأَنزَل الله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها} يعني: مجيئها (4) . (15/ 236)
[7031] لم يذكر ابنُ جرير (24/ 98) غير قول مجاهد.
[7032] أفاد قول مقاتل أنّ قوله: {مقام ربه} معني به: مقامه بين يديه يوم لقائه.
وقد ذكر ذلك ابنُ القيم (3/ 254) ، وعلّق عليه بقوله: «وهو من باب إضافة المصدر إلى المخوف» . وذكر قولًا آخر أنّ المراد بالمقام هنا هو «مقام الربّ على عبده بالاطلاع والقدرة والربوبية» . وعلّق عليه قائلًا: «فعلى هذا القول يكون من باب إضافة المصدر إلى الفاعل» . ورجّح الأول بقوله: «وهو الأليق بالآية» . ولم يذكر مستندًا.
(1) تفسير مجاهد ص 704، وأخرجه ابن جرير 24/ 98. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 579 - 580.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 580. يشير إلى قوله تعالى: {عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى} [النجم: 15] .
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
قال السيوطي: «سند ضعيف» .