فهرس الكتاب

الصفحة 2336 من 16742

جـ 4 (ص: 352)

9621 - عن أبي سعيد الخدريِّ: أنّ رجلًا سلَّم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة، فردَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - إشارةً، فلمّا سلَّم قال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنّا كنا نَرُدُّ السَّلامَ في صلاتنا، فنُهِينا عن ذلك» (1) . (3/ 99)

9622 - عن عمّار بن ياسر، قال: أتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يُصَلِّي، فسلَّمت عليه، فلم يَرُدَّ عَلَيَّ (2) .

9623 - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان لا يقنُت في الفجر، ولا في الوتر، وكان إذا سُئِل عن القنوت قال: ما نعلم القنوتَ إلا طولَ القيام، وقراءةَ القرآن (3) . (3/ 100)

{فَإِنْ خِفْتُمْ}

9624 - عن ابن عمر -من طريق نافع- قال: صلّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الخوف في بعض أيامِه، فقامت طائفةٌ معه، وطائفةٌ بإزاء العدو، فصلّى بالذين معه ركعة، ثم ذهبوا، وجاء الآخرون، فصلّى بهم ركعة، ثُمَّ قضت الطائفتان ركعةً ركعةً. قال: وقال ابنُ عمر: فإذا كان خوفٌ أكثرَ من ذلك فصلِّ راكبًا، أو قائمًا تُومِئُ إيماءً (4) . (3/ 106)

9625 - عن ابن عمر -من طريق نافع- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف: «أن يكون الإمام يُصَلِّي بطائفة معه، فيسجدون سجدة واحدة، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدُوِّ، ثم ينصرف الذين سجدوا السجدة مع أميرهم، ثم يكونوا مكان الذين لم

(1) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار 1/ 268 (554) - واللفظ له، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 454 (2619) .

قال الهيثمي في المجمع 2/ 81 (2435) : «رواه البزار، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث، فقال: ثقة مأمون، وضعفه الأئمة أحمد وغيره» . وأورده الألباني في الصحيحة 6/ 997 (2917) .

(2) أخرجه أحمد 31/ 181 (18886) ، وأبو داود 4/ 402 (4176) ، من طريق حماد، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عمار به.

قال الهيثمي في المجمع 2/ 81 (2438) : «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات» . قلنا: لكنه منقطع؛ فإنّ يحيى بن يعمر لم يلق عمار بن ياسر، قال أبو داود في سننه بعد أن ذكر طرفًا من هذا الحديث 1/ 152 (225) : «بين يحيى بن يعمر وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجل» . وفي جامع التحصيل للعلائي ص 299: «قال أبو بكر ابن أبي عاصم: لم يسمع من عمار بن ياسر» .

(3) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 306.

(4) أخرجه مسلم 1/ 574 (839) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت