فهرس الكتاب
جـ 17 (ص: 724)
وأُحد، {ومِنهُمْ مَن يَنْتَظِرُ} يعني: مَن بقي بعد هؤلاء مِن المؤمنين ينتظرون أحد الأمرين؛ إما الشهادة أو النصر، {وما بَدَّلُوا} عهدهم {تَبْدِيلًا} (1) . (ز)
62001 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَمِنهُمْ مَن قَضى نَحْبَهُ} قال: مات على ما هو عليه من التصديق والإيمان، {ومِنهُمْ مَن يَنْتَظِرُ} ذلك، {وما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} ولم يغيروا كما غَيَّر المنافقون (2) . (12/ 12)
62002 - عن عبد الله بن الكَهْف، عن أبيه، في قوله: {فَمِنهُمْ مَن قَضى نَحْبَهُ} ، قال: نذره، وقال الشاعر:
قضت من يثرب نحبها فاستمرت (3) . (12/ 12)
آثار متعلقة بالآية:
62003 - عن زيد بن ثابت، قال: لَمّا نسخنا المصحف في المصاحف فقَدتُ آيةً مِن سورة الأحزاب، كنت أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها، لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري، الذي جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهادته بشهادة رجلين: {مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} ، فألحقتها في سورتها في المصحف (4) . (12/ 5)
62004 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ} ، يعني: المؤمنين (5) . (ز)
62005 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {لِيَجْزِيَ اللَّهُ} بالإيمان والتسليم {الصادقين} بوفاء العهد {بِصِدْقِهِمْ} (6) . (ز)
(1) تفسير البغوي 6/ 337.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 64، 67، 68. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 476 دون كلمة: نذره، عن عبد الله بن اللهف، وهو تصحيف، وابن جرير 19/ 63 دون بيت الشعر مع إبهام الراوي لنسيانه إياه.
(4) أخرجه البخاري (4049، 4988) ، وعبد الرزاق (15568) ، وأحمد 35/ 501، 505، 510 (21640، 21643، 21652) ، والترمذي (3104) ، والنسائي في الكبرى (11401) ، وابن أبي داود في المصاحف (8) ، والبغوي في شرح السنة (3986) ، والبيهقي في سُنَنِه 2/ 41. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 710.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 484.