جـ 12 (ص: 266)
39851 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- (وآتاكُم مِّن كُلٍّ مّا سَأَلْتُمُوهُ) ، قال: لم تسألوه مِن كلِّ الذي آتاكم (1) . (ز)
39852 - عن ركانة بن هاشم -من طريق داود بن أبي هند- {من كل ما سألتموه} ، قال: ما سألتموه، وما لم تسألوه (2) . (ز)
ز
39853 - قال مقاتل بن سليمان: {وآتاكم} يقول: وأعطاكم {من كل ما سألتموه} ، يعني: ما لم تسألوه ولا طلبتموه، ولكن أعطيتكم مِن رحمتي، يعني: ما ذكر مِمّا سخر للناس في هؤلاء الآيات، فهذا كله مِن النِّعَم (3) [3571] . (ز)
39854 - عن عبيد الله، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا صالح [الهذيل بن حبيب] في قوله - عز وجل: (مِن كُلٍّ مّا سَأَلْتُمُوهُ) (4) ، قال: أعطاكم ما لم تسألوه، ومِن قراءة: (كُل ما سَأَلْتُمُوهُ) ، بدون {من} (5) ، يقول: استجاب لكم، فأعطاكم ما سألتموه، والله أعلم (6) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
39855 - عن أبي الدرداء -من طريق الحسن- قال: مَن لم يعرف نِعمة الله عليه إلا
[3571] ذكر ابنُ عطية (5/ 252) أنّ معنى قوله تعالى: {وآتاكُمْ مِن كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ} أنها «للجنس من البشر، أي: إنّ الإنسان بجملته قد أُوتِي مِن كل ما شأنه أن يُسأَل ويُنتَفع به، ولا يَطَّرِد هذا في واحد من الناس، وإنّما تَفَرَّقَتْ هذه النِّعَم في البشر، فيُقال بحسب هذا للجميع: أوتيتم كذا. على جهة التعديد للنعمة» . ثم ذكر قولًا ولم ينسبه أنّ المعنى: «وآتاكم مِن كل ما سألتموه إن لو سألتموه» . ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قريب من الأول» .
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 343، وابن جرير 13/ 685.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 684.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 407.
(4) ضبطها المحقق كما في القراءة المتواترة، ولا يخفى- بحسب تفسيرها التالي لها- أن المراد القراءة الأخرى.
(5) كذا في المصدر، ولم نقف على مثل هذه القراءة.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 408. وهو مدرج فيه؛ لأن أبا صالح الهذيل بن حبيب الدنداني هو راوية تفسير مقاتل.