جـ 21 (ص: 20)
73755 - قال مقاتل بن سليمان: {فَدَعا رَبَّهُ أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ} بعد ما كان يُضرب في كلّ يوم مرتين حتى يُغشى عليه، فإذا أفاق قال: اللهم، اهدِ قومي؛ فإنهم لا يعلمون (1) . (ز)
{فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) }
73756 - عن أبي الطُّفيل: أنّ ابن الكَوّاء سأل عليًّا عن المَجرّة. فقال: هي شَرْج (2) السماء، ومنها فُتحت أبواب السماء بماء مُنهمر. ثم قرأ: {فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ} الآية (3) . (14/ 74)
73757 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ} ، قال: كثير، لم تمطر السماء قبل ذلك اليوم ولا بعده إلا مِن السحاب، وفُتحت أبواب السماء بالماء مِن غير سحابٍ ذلك اليوم، فالتقى الماءان (4) [6316] . (14/ 75)
73758 - قال مقاتل بن سليمان: {فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ} أربعين يومًا {بِماءٍ مُنْهَمِرٍ} يعني: مُنصَبٌّ كثير (5) . (ز)
73759 - عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- {بِماءٍ مُنْهَمِرٍ} ، قال: ينصبُّ انصِبابًا (6) . (ز)
[6316] ذكر ابن عطية (8/ 142) هذا القول منسوبًا لأبي حاتم، ثم قال: «وقال قوم من أهل التأويل: الأبواب حقيقة، فُتحت في السماء أبواب جرى منها الماء. وقال جمهور المفسرين: بل هو مجاز وتشبيه؛ لأن المطر كثر كأنه من أبواب» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 178.
(2) المجرة شَرَج السماء: يقال: هي بابُها. لسان العرب (جرر) .
(3) أخرجه البخاري في الأدب (766) ، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 452 - .
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 178.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 122.