فهرس الكتاب

الصفحة 16576 من 16742

جـ 23 (ص: 548)

إذا غاب عنه الرجل اغتابه من خلفه، {لُمَزَةٍ} يعني: الطاغي إذا رآه طغى عليه في وجهه ... (1) . (ز)

84857 - قال مقاتل بن سليمان: {لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} فأمّا الهُمَزَة: فالذي ينمّ الكلام إلى الناس، وهو النَّمّام، وأمّا اللُّمَزة: فهو الذي يلقّب الرجل بما يكره، وهو الوليد بن المُغيرة، كان رجلًا نمّامًا، وكان يلقّب الناس من التجبر والعظمة، وكان يستهزئ بالناس ... (2) . (ز)

84858 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن المبارك- قال: الهُمَزَة بالعين والشِّدق واليد، واللُّمَزة باللسان (3) . (15/ 647)

84859 - عن سفيان الثوري: يَهمِز بلسانه، ويَلمِز بعينه (4) . (ز)

84860 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {ويْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} ، قال: الهُمَزَة: الذي يَهمِز الناس بيده، ويضربهم بلسانه. واللُّمَزة: الذي يَلمِزهم بلسانه ويَعيبهم (5) [7298] . (ز)

{الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ(2)}

84861 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {جَمَعَ مالًا وعَدَّدَهُ} ، قال: أحصاه (6) . (15/ 648)

[7298] بيّن ابنُ جرير (24/ 616) أنّ المراد بالهُمَزَة: مَن يغتاب الناس. واللُّمَزة: مَن يَطعن فيهم ويَعيبهم. فقال:"يعني -تعالى ذِكْره- بقوله: {ويل لكل همزة} الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم {لكل همزة} يقول: لكلّ مغتاب للناس، يغتابهم ويغضهم، كما قال زياد الأعجم:"

تُدْلِي بِوُدِّي إذا لاقَيْتَنِي كَذِبًا وإن أُغَيَّبْ فَأَنتَ الهامِزُ اللُّمَزَهْ.

ويعني باللُّمَزة: الذي يَعيب الناس، ويطعن فيهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل «. وذكر قول قتادة، ومجاهد، وابن عباس. ثم ذكر قول عبد الرحمن ابن زيد:» أنّ الهُمَزَة: هو الذي يَهمِز الناس بيده، ويضربهم بلسانه، واللُّمَزة: مَن يَلمِزهم بلسانه ويعيبهم"."

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 837.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 838 - 840.

(3) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 748 - ، والبيهقي في شعب الإيمان (6752) .

(4) تفسير الثعلبي 10/ 286، وتفسير البغوي 8/ 526.

(5) أخرجه ابن جرير 24/ 619.

(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت