جـ 6 (ص: 41)
تفسير الآية:
16115 - عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة} ، قالوا: يا رسول الله، فما العلائِقُ بَيْنَهُنَّ؟ قال: «ما تراضى عليه أهلوهم» (1) . (ز)
16116 - قال مقاتل بن سليمان: {وآتوا النساء} يعني: أعطُوا -الأزواج- النساء {صدقاتهن} يعني: مهورَهُنَّ (2) . (ز)
16117 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {وآتوا النساء} يقول: أعطُوا النساء {صَدُقاتِهِن} يقول: مهورَهُنَّ (3) . (4/ 225)
{نِحْلَةً}
16118 - عن عائشة -من طريق عروة بن الزبير- {نِحلَةً} ، قالت: واجِبةً (4) . (4/ 226)
16119 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {نِحلَةً} ، قال: يعني بالنِّحْلَةِ: المهر (5) . (4/ 225)
(1) أخرجه سعيد منصور 1/ 200 (619) ، وابن أبي شيبة (36168، 36173) ، وابن جرير 4/ 194 - 195، وابن أبي حاتم 3/ 861 (4767)
قال الدارقطني في العلل 13/ 232 (3131) : «مرسل، وهو المحفوظ» . وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 214: «ابن البيلماني ضعيف، ثم فيه انقطاع أيضًا» .
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 357.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 860 - 861.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 861.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 380، وابن أبي حاتم 3/ 861.