فهرس الكتاب

الصفحة 3554 من 16742

جـ 6 (ص: 42)

16120 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {نِحلَة} ، قال: فريضة (1) . (4/ 226)

16121 - قال محمد بن السائب الكلبي: عَطِيَّة وهِبَة (2) . (ز)

16122 - قال مقاتل بن سليمان: {نحلة} ، يعني: فريضة (3) . (ز)

16123 - عن مقاتل بن حيان، قال: فريضة (4) . (ز)

16124 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- {وآتوا النساء صدُقاتِهِن نِحلةً} ، قال: فريضةً مُسَمّاةً (5) . (4/ 226)

16125 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة} ، قال: النِّحْلَةُ في كلام العرب: الواجِبُ. يقول: لا ينكحها إلا بشيء واجبٍ لها صدقة، يسميها لها واجبة، وليس ينبغي لأحد بعدَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينكح امرأةً إلا بصداق واجب، ولا ينبغي أن يكون تسميةُ الصداق كذِبًا بغير حق (6) [1521] . (4/ 226)

[1521] علَّقَ ابنُ كثير (3/ 349) على هذه الآثار بقوله: «ومضمون كلامهم: أنّ الرجل يجب عليه دفعُ الصَّداق إلى المرأة حتمًا، وأن يكون طَيِّبَ النفس بذلك كما يمنح المنيحة ويُعْطِي النِّحْلَة طيِّبًا بها، كذلك يجب أن يعطي المرأةَ صداقها طيبًا بذلك، فإن طابت هي له به بعدَ تسميته، أو عن شيءٍ منه فليأكله حلالًا طيبًا، ولهذا قال: {فَإنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} » .

ووجَّه ذلك ابنُ عطية (2/ 469) ، فقال: «وقيل: {نحلة} معناه: شِرْعَةً، مأخوذ من النحل، تقول: فلان ينتحل دين كذا. وهذا يحسن مع كون الخطاب للأولياء، ويَتَّجِهُ مع سواه، ونصبها على أنّها مِن الأزواج بإضمار فِعْلٍ من لفظها، تقديره: انحلوهن نحلة. ويجوز أن يعمل الفعل الظاهر وإن كان من غير اللفظ؛ لأنّه مناسب للنحلة في المعنى، ونصبها على أنها من الله - عز وجل - بإضمار فعل مُقَدَّرٍ مِن اللفظ، لا يصح غير ذلك، وعلى أنها شريعة هي أيضًا من الله» .

(1) أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره 2/ 731، وابن جرير 6/ 380. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 861. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 73.

(2) تفسير الثعلبي 3/ 249، وتفسير البغوي 2/ 163.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 356.

(4) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 861.

(5) أخرجه ابن جرير 6/ 380، وابن المنذر 2/ 559، وابن أبي حاتم 3/ 861.

(6) أخرجه ابن جرير 6/ 381. وعزاه السيوطي إليه مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت