فهرس الكتاب

الصفحة 5927 من 16742

جـ 9 (ص: 242)

الجراد المقلي، وصاروا رمادًا (1) [2589] . (ز)

28275 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {الرجفة} ، قال: الصَّيْحَة (2) . (ز)

28276 - قال محمد بن السائب الكلبي: الزَّلْزَلة (3) . (ز)

28277 - قال مقاتل بن سليمان: {فأخذتهم الرجفة} ، يعني: العذاب (4) . (ز)

28278 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغني -والله أعلم-: أنّ الله سلَّط عليهم الحر، حتى إذا أنضجهم أنشأ لهم الظُّلَّة كالسحابة السوداء، فلمّا رأوها ابتدروها يستغيثون ببردها مِمّا هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت، فهلكوا جميعًا، ونجّى الله - عز وجل - شعيبًا والذين آمنوا معه برحمته (5) . (ز)

{فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ}

28279 - قال أبو العالية الرِّياحِيُّ: ديارهم: منازلهم (6) . (ز)

28280 - قال مقاتل بن سليمان: {فأصبحوا} من صيحة جبريل - عليه السلام - {في دارهم} يعني: قريتهم (7) . (ز)

28281 - قال محمد بن مروان: كل شيء في القرآن {دارهم} فهو: مدينتهم، وكل شيء {ديارهم} فهو: عساكرهم (8) . (ز)

{جَاثِمِينَ (91) }

28282 - قال مقاتل بن سليمان: {جاثمين} ، يعني: أمواتًا خامدين (9) . (ز)

[2589] قال ابنُ عطية (3/ 617) : «ويحتمل أنّ فرقة من قوم شعيب أُهْلِكَت بالرجفة، وفرقة بالظلة، ويحتمل أن الظلة والرجفة كانتا في حينٍ واحد» .

(1) تفسير الثعلبي 4/ 264، وتفسير البغوي 3/ 258.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1523.

(3) تفسير الثعلبي 4/ 262، وتفسير البغوي 3/ 258.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 50.

(5) أخرجه ابن جرير 10/ 324، وابن أبي حاتم 5/ 1524.

(6) تفسير الثعلبي 4/ 263.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 50.

(8) تفسير الثعلبي 4/ 263.

(9) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت