جـ 6 (ص: 442)
18432 - قال مقاتل بن سليمان: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب} ... وهم اليهود، منهم إصبع ورافع ابنا حريملة، وهما من أحبار اليهود، ... نزلت في عبد الله بن أُبي، ومالك بن دخشم، حين دعوهما إلى دين اليهودية، وعيَّروهما بالإسلام، وزهَّدوهما فيه. وفيهما نزلت: {واللَّهُ أعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ} ، يعني: بعداوتهم إيّاكم. يعني: اليهود ... ، وفيهما نزلت: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِن دُونِكُمْ ... } إلى آخر الآيتين [آل عمران: 118 - 119] نزلت في عبد الله بن أُبَيٍّ، ومالك بن دخشم، وفي بني حريملة (1) . (ز)
تفسير الآية:
18433 - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- قوله: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا} يعني: حظًّا {من الكتاب} قال: من التوراة (2) . (ز)
18434 - قال مقاتل بن سليمان: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا} يعني: حظًّا. ألم تر إلى فِعْلِ الذين أُعْطُوا نصيبًا، يعني: حظًّا {من الكتاب} يعني: التوراة (3) . (ز)
{يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (44) }
18435 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قوله: {الضلالة} ، أي: الكفر (4) . (ز)
18436 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: {اشتروا الضلالة} [البقرة: 175] ، يقول: اختاروا الضلالة (5) . (ز)
18437 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد، وشيبان- قوله: {ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ ويُرِيدُونَ أنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ} ، قال: هم أعداء الله اليهود، اشتروا الضلالة. يقول: استحَبُّوها (6) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 376.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 964.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 375.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 964.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 964 في تفسير هذه الآية، كما أخرجه في تفسير آية البقرة 1/ 286.
(6) أخرجه ابن المنذر 2/ 730، وأخرج ابن أبي حاتم 3/ 964 آخره من طريق مَعْمَر.