فهرس الكتاب

الصفحة 13681 من 16742

جـ 19 (ص: 673)

69594 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي} ، قال: قد كان لهم جِنان وأنهار (1) . (13/ 216)

69595 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} أربعين فرسخًا في أربعين فرسخًا، {وهذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي} مِن أسفل مِنِّي، {أفَلا} يعني: فهلّا {تُبْصِرُونَ} ألهم جنان وأنهار مثلها؟! (2) . (ز)

{أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا}

69596 - عن النضر، عن هارون، قال: وحدّثني المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن مجاهد، قال: {أنا خير من هذا الذي هو مهين} أم لا. قال النضر: {أم} مفتاح الكلام (3) . (ز)

69597 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ} ، قال: بل أنا خيرٌ مِن هذا (4) . (ز)

69598 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: {أمْ أنا خَيْرٌ} يقول: أنا خير {مِن هذا} يعني: موسى (5) [5877] . (ز)

[5877] اختُلف في معنى قوله: {أم} على قولين: الأول: أنها بمعنى: بل، وأن ذلك خبر لا استفهام. الثاني: أنها للاستفهام، ونسبه ابنُ جرير (20/ 612) لبعض نحاة الكوفيين. ورجَّحه مستندًا إلى السياق، فقال: «وأولى التأويلات بالكلام إذ كان ذلك كذلك تأويل من جعل {أم أنا خير} مِن الاستفهام الذي جُعل بـ {أم} ، لاتصاله بما قبله من الكلام، ووجهه إلى أنه بمعنى: أأنا خير من هذا الذي هو مهين أم هو؟ ثم ترك ذكر: أم هو؛ لما في الكلام من الدليل عليه» .

وذكر عن بعض القراء أنه كان يقرأ ذلك: (أمّا أنا خَيْرٌ) بما يوافقه، ولكنه انتقد هذه القراءة مستندًا لمخالفتها قراءة الجمهور، ورجَّح قراءة الجمهور {أم أنا خير} ، فقال: «ولو كانت هذه القراءة قراءة مستفيضة في قراءة الأمصار لكانت صحيحة، وكان معناها حسنًا، غير أنها خلاف ما عليه قراء الأمصار، فلا أستجيز القراءة بها» .

(1) أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق 4/ 308 - ، وابن جرير 20/ 610. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 797.

(3) أخرجه إسحاق البستي ص 318.

(4) أخرجه ابن جرير 20/ 611.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 797.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت