جـ 5 (ص: 678)
المنافقين والمؤمنين (1) [1466] . (ز)
15365 - قال مقاتل بن سليمان: {وليعلم} يعني: وليرى {الذين نافقوا} في إيمانِ أهل الشك عند البلاء والشدة، يعني: عبدالله بن أُبي بن مالك الأنصاري وأصحابه المنافقين (2) . (ز)
15366 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، في قوله: {وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا} ، قال: ليميز بين المؤمنين والمنافقين (3) . (4/ 106)
15367 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: {وليعلم الذين نافقوا} منكم، أي: ليُظْهِرُوا ما فيهم (4) . (ز)
15368 - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد- {وليعلم الذين نافقوا} ، أي: ليُطَهِّرَ ما فيكم (5) . (ز)
{وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا}
15369 - عن سهل بن سعد -من طريق أبي حازم- يقول: لو بِعْتُ داري فلَحِقْتُ بثَغْرٍ من ثُغُور المسلمين، فكنتُ بين المسلمين وبين عدوِّهم. فقلت: كيف وقد ذهب بصرُك؟ قال: ألم تسمع إلى قول الله: {تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا} ؟! أُسَوِّدُ مع الناس. ففعل (6) . (4/ 106)
15370 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {أو ادفعوا} ، قال:
[1466] لم يذكر ابنُ جرير (6/ 220) غير هذا القول وما في معناه.
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 221.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان (ط: دار الكتب العلمية) 1/ 201.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 221، وابن أبي حاتم 3/ 773.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 221.
(5) أخرجه ابن المنذر 2/ 481.
(6) أخرجه ابن المنذر 2/ 482. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.