فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 16742

جـ 4 (ص: 98)

{وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ}

8084 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {وقدموا لأنفسكم} ، قال: التَّسْمِيَةُ عند الجِماع، يقول: باسم الله (1) [825] . (2/ 618)

8085 - وقال مجاهد بن جبر: {وقدموا لأنفسكم} ، يعني: إذا أتى أهلَه فلْيَدْعُ (2) . (ز)

8086 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي المُنِيبِ- في قوله: {وقدموا لأنفسكم} ، قال: الولد (3) . (2/ 618)

8087 - عن عطاء -من طريق أبي رجاء- في قوله: {وقدموا لأنفسكم} ، قال: التَّسْمِيَةُ عند الجماع (4) . (2/ 620)

8088 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: أمّا قوله: {وقدموا لأنفسكم} فالخيرُ (5) [826] . (ز)

8089 - عن الكلبي: يعني: الخير، والعمل الصالح (6) . (ز)

[825] بَيّن ابنُ عطية (1/ 547) أنّ قول ابن عباس كقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لو أنّ أحدكم إذا أتى امرأته قال: اللهم جَنِّبْنا الشيطانَ وجَنِّب الشيطان ما رزقتنا. فقُضِي بينهما ولدٌ، لم يَضُرَّه» .

[826] رَجَّحَ ابنُ جرير (3/ 762 - 763 بتصرف) قولَ السدي مستندًا إلى السياق، فقال: «والذي هو أولى بتأويل الآية ما روينا عن السُّدِّيِّ؛ لأن الله -تعالى ذكره- عَقَّب قوله: {وقدموا لأنفسكم} بالأمر باتِّقائه في ركوب معاصيه، فكان الذي هو أولى بأن يكون الذي قبل التهديد على المعصية عامًّا الأمر بالطاعة عامًّا. فإن قال لنا قائل: وما وجه الأمر بالطاعة بقوله: {وقدموا لأنفسكم} من قوله: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} ؟ قيل: إنّما عَنى به: وقدموا لأنفسكم من الخيرات التي ندبناكم إليها بقولنا: {يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين} [البقرة: 215] وما بعده من سائر ما سألوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأُجِيبُوا عنه مِمّا ذكره الله -تعالى ذكره- في هذه الآيات» .

(1) أخرجه ابن جرير 3/ 747.

(2) تفسير الثعلبي 2/ 163، وتفسير البغوي 1/ 261.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 405 (2137) .

(4) أخرجه الخرائطي (550) . وعند الثعلبي 2/ 163 من طريق شهر بن عطية.

(5) أخرجه ابن جرير 3/ 762، وابن أبي حاتم 2/ 406 (2139) .

(6) تفسير الثعلبي 2/ 163، وتفسير البغوي 1/ 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت