جـ 20 (ص: 507)
72197 - قال عطاء: الأوّاب: المُسبِّح (1) . (ز)
72198 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {لِكُلِّ أوّابٍ} ، قال: مطيع لله (2) . (13/ 644)
72199 - عن يونس بن خبّاب -من طريق منصور- في قوله: {لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ} ، قال: الرجل يذكر ذنوبه، فيستغفر الله لها (3) . (ز)
72200 - قال مقاتل بن سليمان: {هَذا} الخير {ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أوّابٍ} مطيع (4) . (ز)
72201 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ} قال: الأوّاب: التوّاب الذي يؤوب إلى طاعة الله، ويرجع إليها (5) [6156] . (ز)
72202 - عن عبد الله بن عباس: {حَفِيظٍ} الحافظ لأمر الله (6) . (ز)
72203 - عن التميمي، قال: سألتُ ابن عباس عن الأوّاب الحفيظ. قال: حَفِظ ذنوبه حتى رجع عنها (7) . (13/ 643)
[6156] ذكر ابنُ عطية (8/ 52) أن قوله تعالى: {هذا ما توعدون} يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون معناه: يقال لهم في الآخرة عند إزلاف الجنة: هذا هو الذي كنتم توعدون في الدنيا. الثاني: أن يكون المعنى خطاب لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، أي: هذا هو الذي توعدون به، أيها الناس.
(1) تفسير الثعلبي 9/ 104، وتفسير البغوي 4/ 275. وعقب الأثر: من قوله سبحانه: {يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ} [سبأ: 10] .
(2) أخرجه ابن جرير 21/ 451 بلفظ: مطيع لله كثير الصلاة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 21/ 451.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 114.
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 451.
(6) تفسير الثعلبي 9/ 105، وتفسير البغوي 4/ 275 - 276.
(7) أخرجه ابن جرير 21/ 452، والبيهقي في شعب الإيمان (7193) ، وعند البيهقي من طريق يحيى بن وثاب، عن عبد الله بن عباس.