جـ 15 (ص: 351)
الجوع، {إنا مؤمنون} [الدخان: 12] فكشف عنهم، فلم يؤمنوا (1) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
51963 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: إذا أصاب الناسَ من قِبَلِ السلطان بلاءٌ؛ فإنما هي نِقْمَة، فلا تستقبلوا نِقْمة الله بالحَمِيَّةِ، ولكن استقبلوها بالاستغفار، وتَضَرَّعوا إلى الله. وقرأ هذه الآية: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} (2) . (10/ 612)
نزول الآية، وتفسيرها
51964 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد} ، قال: قد مضى، كان يوم بدر (3) . (10/ 612)
51965 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد} ، قال: لِكُفّار قريش، الجوع، وما قبلها مِن القصة لهم أيضًا (4) . (10/ 612)
51966 - عن مَعْمَر، قال: أخبَرَني مَن سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: ... ثم كان الفتحُ بعد العمرة، ففيها نزلت: {حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون} ، وذلك أن نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - غزاهم، ولم يكونوا أعَدُّوا له أُهْبَة القتال، ولقد قُتِل مِن قريش أربعةُ رَهْط، ومِن حُلفائهم من بني بكر خمسين أو زيادة ... (5) . (ز)
51967 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد} ، قال: يوم بدر (6) . (10/ 612)
51968 - قال مقاتل بن سليمان: {حتى إذا فتحنا} يعني: أرسلنا {عليهم بابا ذا عذاب شديد} يعني: الجوع؛ {إذا هم فيه مبلسون} يعني: آيِسِين مِن الخير والرِّزق. نظيرُها
(1) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 412.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 93 - 94.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 94. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن مردويه.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 95 مرسلًا.
(5) أخرجه عبد الرزاق 5/ 361 - 363 (9734) مرسلًا.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 94 - 95.