فهرس الكتاب

الصفحة 13643 من 16742

جـ 19 (ص: 635)

{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (24) }

قراءات:

69393 - قرأ عاصم: «قُلْ أوَلَوْ جِئْتُكُم» بغير ألف، وبالتاء (1) [5851] . (13/ 198)

تفسير الآية:

69394 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ أوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمّا وجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ} من الدِّين ألا تتّبعوني. فردّوا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فـ {قالُوا إنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ} يعني: بالتوحيد كافرون (2) . (ز)

{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ(25)}

69395 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فانْتَقَمْنا مِنهُمْ فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ} ، قال: شرّ -واللهِ- كان عاقبتهم؛ أخذهم بخسْفٍ وغرَقٍ، فأهلكهم الله، ثم أدخلهم النار (3) . (13/ 198)

69396 - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الأمم الخالية، فيها تقديم، ثم قال: {فانْتَقَمْنا مِنهُمْ} بالعذاب، {فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ} بالعذاب، يُخَوِّف كُفّار مكة بعذاب الأمم الخالية؛ لئلا يكذِّبوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (4) . (ز)

[5851] اختُلف في قراءة قوله: {أولو جئتكم} ؛ فقرأ الجمهور: {أولو جئتكم} بالتاء، وقرأ غيرهم: «أوَلَوْ جِئْناكُمْ» بالنون والألف.

ورجَّح ابنُ جرير (20/ 574) قراءة التاء مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة عندنا ما عليه قراء الأمصار؛ لإجماع الحجة مِن القرأة عليه» .

(1) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا ابن عامر، وحفصًا عن عاصم؛ فإنهما قرآ: {قالَ أوَلَوْ جِئْتُكُم} . انظر: النشر 2/ 369، والإتحاف ص 495.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 792.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 574 - 575 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 793.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت