فهرس الكتاب

الصفحة 3657 من 16742

جـ 6 (ص: 146)

16735 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما} الآية، ثم نسخ هذا، وجعل السبيل لها إذا زَنَتْ وهي محصنة؛ رُجِمَتْ، وأُخْرِجَت، وجعل السبيل للذَّكَر جلد مائة (1) [1561] . (ز)

{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا(17)}

نزول الآية:

16736 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- قال: نزلت الأولى في المؤمنين، والوسطى في المنافقين، والآخرة في الكافرين. ثُمَّ قرأ إلى قوله - عز وجل: {يموتون وهم كفار} (2) . (ز)

16737 - قال الحسن البصري: نزلت هذه الآية في المؤمنين (3) . (ز)

16738 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرّازي- في قوله: {إنَّما التَّوْبَةُ عَلى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ} قال: نزلت الأولى في المؤمنين، ونزلت الوسطى في المنافقين، يعني: {وليست التوبة للذين يعملون السيئات} ، والأخرى في الكفار، يعني: {ولا الذين يموتون وهم كفار} (4) . (4/ 279)

تفسير الآية:

{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ}

16739 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله:

[1561] قال ابنُ عطية (2/ 491) : «وأجمع العلماءُ على أنّ هاتين الآيتين منسوختان بآية الجلد في سورة النور. قاله الحسن، ومجاهد، وغيرهما، إلا من قال: إنّ الأذى والتَّعْيِير باقٍ مع الجلد لأنّهما لا يتعارضان بل يتحملان على شخص واحد، وأما الحبس فمنسوخ بإجماع» .

(1) أخرجه ابن جرير 6/ 499، 505.

(2) أخرجه ابن المنذر 2/ 609.

(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 355 - .

(4) أخرجه ابن جرير 6/ 518. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 901 مختصرًا دون التصريح بالنزول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت