فهرس الكتاب

الصفحة 3658 من 16742

جـ 6 (ص: 147)

{إنما التوبة على الله} الآية، قال: مَن عمل السوءَ فهو جاهل، مِن جهالتِه عَمِل السوءَ، {ثم يتوبون من قريب} قال: في الحياة والصِّحَّة (1) . (4/ 280)

16740 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق قتادة- أنّ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقولون: كُلُّ ذنبٍ أصابه عبدٌ فهو بجهالة (2) . (4/ 279)

16741 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: اجتمع أصحابُ محمد - صلى الله عليه وسلم -، فرأوا أنّ كل شيء عُصِي به فهو جهالة؛ عمدًا كان أو غيره (3) . (4/ 279)

16742 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {إنما التوبة على الله} الآية، قال: هذه للمؤمنين (4) . (4/ 278)

16743 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {بجهالةٍ} ، قال: كُلُّ مَن عصى ربَّه فهو جاهِلٌ، حتى ينزع عن معصيته (5) . (4/ 279)

16744 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- في قوله: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة} ، قال: مَن عمِل ذنبًا -سواء من شيخ أو شابٍّ- فهو بجهالة (6) . (ز)

16745 - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- {يعملون السوء بجهالة} ، قال: الجهالة: العمد (7) . (ز)

16746 - وعن عطاء، مثله (8) . (ز)

16747 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: للذين يعملون السوء

(1) أخرجه ابن جرير 6/ 508، 512، وابن أبي الدنيا في كتاب التوبة -كما في موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 3/ 415 (141) -.

(2) أخرجه ابن جرير 6/ 507، وابن المنذر 2/ 605 بلفظ: اجتمع رأيُ رَهْطٍ مِن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ كُلَّ ذنب أصابه ابنُ آدم فهي جهالة. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 151، وابن جرير 6/ 507.

(4) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 79، وابن المنذر 2/ 605، وابن أبي حاتم 3/ 897 من قول الربيع.

(5) أخرجه ابن جرير 6/ 507 - 508، وابن أبي حاتم 3/ 897، والبيهقي في الشعب (7073) . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 897، وابن المنذر 2/ 605.

(7) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 897، وابن جرير 6/ 509 من طريق الثوري عن رجل.

(8) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 897.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت