فهرس الكتاب

الصفحة 14279 من 16742

جـ 20 (ص: 550)

يخرصون الكذب (1) [6181] . (ز)

72424 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ} ، قال: يُؤفك عنه المشركون (2) . (ز)

{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ(10)}

72425 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: ما كان في القرآن «قُتّل» بالتشديد فهو عذاب، وما كان {قُتل} بالتخفيف فهو رحمة (3) . (13/ 669)

72426 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {قُتِلَ الخَرّاصُون} ، قال: لُعِن المرتابون (4) [6182] . (13/ 668)

[6181] ذكر ابنُ عطية (8/ 64 - 65) في عود الضمير في قوله: {عنه} عدة احتمالات، فقال: «والضمير في: {عنه} قال الحسن وقتادة: هو عائد على محمد أو كتابه وشرعه، و {يُؤْفَكُ} معناه: يُصرف، فالمعنى: يُصرف عن كتاب الله مَن صُرف ممن غلبت شقاوته، وكان قتادة يقول: المأفوك منا اليوم عن كتاب الله كثيرًا. ويحتمل أن يعود الضمير على القول، أي: يُصرف بسببه مَن أراد الإسلام، بأن يقال له: هو سحر، هو كهانة. وهذا حكاه الزهراوي. ويحتمل أن يعود الضمير في {عنه} على القول، أي: يُصرف عنه بتوفيق الله إلى الإسلام مَن غَلبت سعادته، وهذا على أن يكون قوله: {إنكم لفي قول مختلف} للكفار فقط» . ثم علّق على الاحتمال الأخير، فقال: «وهذا وجه حسن لا يخل به، إلا أنّ عُرف الاستعمال في» أفك «إنما هو في الصرف من خير إلى شر، وتأمل ذلك تجدها أبدًا في المصروفين المذمومين» .

وذكر ابنُ القيم (3/ 33) القول بعود الضمير على محمد - صلى الله عليه وسلم -، ووجّهه، فقال: «والمعنى: يُصرف عنه مَن صُرف حتى يكذّب به» .

[6182] رجّح ابنُ عطية (8/ 65) أن قوله: {قتل} دعاء عليهم، كقول القائل: قاتلك الله. ثم انتقد -مستندًا إلى ظاهر اللفظ- ما جاء في قول ابن عباس، فقال: «وقال بعض المفسرين معناه: لُعن الخراصون. وهذا تفسير لا تعطيه اللفظة» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 127 - 128.

(2) أخرجه ابن جرير 21/ 492.

(3) أخرجه الطبراني (11175) .

(4) أخرجه ابن جرير 21/ 492، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 44 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وعزا ابن حجر في الفتح 8/ 599 إلى ابن جرير عن ابن عباس -من طريق علي- في الآية قال: لُعن الكذابون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت