فهرس الكتاب

الصفحة 2730 من 16742

جـ 4 (ص: 746)

{وارْحَمْنا أنتَ مَوْلانا}(1).(ز)

11806 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- =

11807 - وعطاء الخراساني =

11808 - ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (2) . (ز)

11809 - عن الضحاك بن مزاحم، قال: جاء بها جبريل ومعه من الملائكة ما شاء الله: {ءامَنَ الرَّسُولُ} إلى قوله: {رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إن نَّسِينا} ، قال: ذلك لك. وهكذا عَقِب كلِّ كلمة (3) . (3/ 430)

11810 - عن الضحاك بن مزاحم، قال: أقرأ جبريلُ النبيَّ آخرَ سورة البقرة، فلما حفظها قال: اقرأها. فقرأها، فجعل كلما مرَّ بحرف قال: ذلك لك. حتى فرغ منها (4) . (3/ 430)

11811 - قال الحسن البصري: هذا دعاءٌ أمر الله به النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين، وقد أخبر اللهُ النبيَّ أنه قد غفر له (5) . (ز)

11812 - عن أبي ذرٍّ، قال: هي للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة (6) . (3/ 430)

11813 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في هذه الآيات، قال: فإنّ جبريل - عليه السلام - أقرأها نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألها نبيُّ اللهِ ربَّه، فأعطاه إيّاها، فكانت للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - خاصة (7) .

11814 - عن أبي ميسرة: أنّ جبريل لَقَّنَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند خاتمة البقرة: آمين (8) . (3/ 431)

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 582.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 582 عن السُّدِّي ومقاتل، وعلَّقه عن عطاء.

(3) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (483 - تفسير) ، والبيهقي في شعب الإيمان (2410) .

(4) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة، وعَبد بن حُمَيد.

(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 272 - .

(6) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(7) أخرجه ابن جرير 5/ 168 - 169.

(8) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن 1/ 233، عن ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة به مرسلًا.

وهذا على إرساله ضعيف، أبو ميسرة اسمه عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي، وهو من كبار التابعين، ثقة عابد مخضرم كما في التقريب (5083) . وفي إسناده أيضًا عبد الله بن لهيعة صدوق اختلط بعد احتراق كتبه كما في التقريب (3587) . والراوي عنه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال عنه ابن حجر في التقريب (8031) : «ضعيف، وكان قد سُرِق بيته فاختلط» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت