جـ 17 (ص: 202)
وقارون بن يصهر، فنكح عمران يحيب بنت شمويل بن بركنا بن يقسان بن إبراهيم، فولدت له هارون بن عمران، وموسى بن عمران صفيَّ اللهِ ونبيه (1) [4989] . (ز)
59182 - قال يحيى بن سلّام: {إن قارون كان من قوم موسى} كان ابنَ عمِّه أخي أبيه (2) . (ز)
59183 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {إن قارون كان من قوم موسى} ، قال: كان ابنَ عمِّه، وكان يتبع العلم حتى جمع عِلْمًا، فلم يزل في أمره ذلك حتى بغى على موسى وحَسَدَه (3) . (11/ 502)
59184 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: {فبغى عليهم} ، قال: الكفر بالله (4) . (ز)
59185 - عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق ليث- في قوله: {إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم} ، قال: زاد عليهم في طول ثيابه شِبرًا (5) . (11/ 505)
[4989] في نسبة قارون لموسى أقوال: الأول: أنه كان ابن عمه. والثاني: أنه كان عمَّ موسى. قاله ابن إسحاق.
وذكر ابنُ جرير (18/ 310) أنّ الأول قول أكثر أهل العلم.
وذكر ابنُ عطية (6/ 608) أنه الأشهر. وذكر ابنُ عطية قولًا ثالثًا بأنّه كان ابن خالته.
وساق ابن عطية (6/ 608 - 609) هذه الأقوال، ثم قال: «فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان مِن أقرأ الناس لها، وكان عند موسى - عليه السلام - مِن عُبّاد المؤمنين، ثم إنه لحقه الزهوُ والإعجاب، فبغى على قومه بأنواعٍ مِن البغي» .
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 309. وجاء في تفسير الثعلبي 7/ 260 مختصرًا، وتفسير البغوي 6/ 220 عنه: كان قارون عم موسى، كان أخا عمران، وهما ابنا يصهر، ولم يكن في بني إسرائيل أقرأ للتوراة من قارون، ولكنه نافق كما نافق السامري.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 608.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 11/ 531 - 532، وابن جرير 18/ 334، وابن أبي حاتم 9/ 3005 - 3006، والحاكم 2/ 408 - 409. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3006. وفي تفسير البغوي 6/ 220: بغى عليهم بالشرك.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 311، وابن أبي حاتم / 3006. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.