جـ 13 (ص: 339)
سبحانه: {أوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلًا (92) ... أو ترقى في السماءِ ولن نُؤمن لرقيكَ حتى تُنزلَ علينا كتابا نقرؤه} من الله - عز وجل - بأنّك رسوله خاصة؛ فأنزل الله تعالى: {قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا} (1) . (ز)
تفسير الآية:
43974 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يَنبُوعًا} ، قال: عُيُونًا (2) . (9/ 447)
43975 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {حتى تَفجُر لَنا مِنَ الأرضِ ينبوعًا} ، أي: ببلدنا هذا (3) . (9/ 446)
43976 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا} ، قال: عيونًا (4) . (ز)
43977 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: اليَنبُوعُ: هو النهَرُ الذي يجري مِن العينِ (5) . (9/ 447)
43978 - تفسير محمد بن السائب الكلبي: {ينبوعا} : عيونًا (6) . (ز)
43979 - قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض} يعني: من أرض مكة {ينبوعًا} يعني: عينًا تجري (7) . (ز)
43980 - قال يحيى بن سلّام: {وقالوا لن نؤمن لك} لن نصدقك {حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا} أي: عيونًا ببلدنا هذا (8) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 549.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 78، ومن طريق ابن جريج أيضًا. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 162. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 78. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 389، وابن جرير 15/ 78. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 162.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 162.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 549.
(8) تفسير يحيى بن سلام 1/ 162.