فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 16742

جـ 2 (ص: 367)

{الْغَمَامَ}

1832 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْجٍ- في قوله: {وظللنا عليكم الغمام} ، قال: غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله -جل وعز فيه- يوم القيامة، في قوله: {في ظلل من الغمام} [البقرة: 210] ، وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر. قال ابن عباس: وكان معهم في التِّيهِ (1) . (1/ 371)

1833 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وظللنا عليكم الغمام} ، قال: ليس بالسحاب، هو الغمام الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن إلا لهم (2) [236] . (1/ 372)

1834 - عن قتادة بن دِعامة، {وظللنا عليكم الغمام} ، قال: هو السحاب الأبيض الذي لا ماء فيه (3) . (1/ 372)

1835 - قال مقاتل بن سليمان: {وظللنا عليكم الغمام} ، ظَلَّل الله - عز وجل - عليهم الغَمام الأبيض؛ يقيهم حَرَّ الشمس (4) .

{وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ}

1836 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: كان المَنُّ ينزِل

[236] وجَّه ابنُ كثير (1/ 407) قول مجاهد، فقال: «وكأنّه يريد أنه ليس من زِيّ هذا السحاب، بل أحسن منه وأطيب وأبهى منظرًا، كما قال ابن عباس: {وظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الغَمامَ} ، قال: غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله فيه في قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والمَلائِكَةُ} [البقرة: 210] ، وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر» .

(1) أخرجه ابن جرير 1/ 699. وأخرج ابن أبي حاتم 1/ 113 بإسناده عن ابن جريج قال: قال آخرون: غمام أبرد من هذا وأطيب.

(2) أخرجه ابن جرير 1/ 699، وابن أبي حاتم 1/ 113 (549) . وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 141 - نحوه.

(3) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت