جـ 7 (ص: 473)
تفسير الآية:
22083 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ... (قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِين يُخافُونَ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِما) ، وكانا من أهل المدينة، أسلما، واتَّبعا موسى، فقالا لموسى: {ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون} (1) . (5/ 246)
22084 - عن سعيد بن جبير، قال: كانا من العدوِّ، فصارا مع موسى (2) . (5/ 248)
22085 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما} ، قال: هم النُّقَباء (3) . (5/ 249)
22086 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ رَجُلانِ} وهما الرجلان من القوم {مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ} من العدو (4) . (ز)
{أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا}
22087 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما} ، قال: بالهدى، فهداهما، فكانا على دين موسى، وكانا في مدينة الجبارين (5) . (5/ 249)
22088 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ رَجُلانِ} وهما الرجلان من القوم {مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ} من العدوِّ، وقد {أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِما} بالإسلام (6) . (ز)
22089 - عن سهل بن علي -من طريق إسحاق بن القاسم- {قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما} ، قال: بالخوف (7) . (5/ 249)
22090 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ادخلوا عليهم
(1) أخرجه ابن جرير 8/ 298 - 299، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 3/ 70 - .
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 466 - 467.
(5) أخرجه ابن جرير 8/ 300.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 466 - 467.
(7) أخرجه ابن جرير 8/ 300.