جـ 7 (ص: 472)
22081 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- في قوله: {مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِما} ، قال: في بعض القراءة: (يَخافُونَ اللَّهَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِما) (1) [2029] . (5/ 248)
22082 - عن عاصم أنّه قرأ: {مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ} بنصب الياء في {يَخافُونَ} (2) . (5/ 249)
[2029] ذكر ابنُ عطية (3/ 139) أنّ معنى: {يَخافُونَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِما} «أي: الله، وأنعم عليهما بالإيمان الصحيح، وربط الجأْش، والثبوت في الحق» . ونقل قولًا آخر أنّ المعنى: «يخافون العدو، لكن أنعَم الله عليهما بالإيمان والثبوت مع خوفهما» .
ثم قوّى القول الأول مستندًا إلى القراءات، فقال: «ويُقَوِّي التأويل الأول أنّ في قراءة ابن مسعود: (قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ اللهَ أنْعَمَ عَلَيْهِما) » .
ورجَّح ابنُ القيم (1/ 317) أنّ المعنى: «من الذين يخافون الله، أنعم الله عليهما بطاعته والانقياد إلى أمره» قائلًا: «هذا قول الأكثرين، وهو الصحيح» . ولم يذكر مستندًا.
(1) أخرجه ابن جرير 8/ 297، وعبد الرازق 1/ 186. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: المحرر الوجيز 2/ 175، والدر المصون 4/ 232.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.