فهرس الكتاب

الصفحة 10438 من 16742

جـ 15 (ص: 341)

{أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ(69)}

51902 - قال عبد الله بن عباس: أليس قد عَرَفوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - صغيرًا وكبيرًا، وعرفوا نسبَه وصدقَه وأمانتَه ووفاءَه بالعهود؟! (1) . (ز)

51903 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق سفيان الثوري، عن رجل- في قوله: {أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون} ، قال: قد عرفوه، ولكنهم حَسَدُوه (2) . (ز)

51904 - عن أبي صالح [باذام] ، في قوله: {أم لم يعرفوا رسولهم} ، قال: عرفوه، ولكن حسدوه (3) . (10/ 608)

51905 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فهم له منكرون} ، قال: بل يعرفون وجْهَه، ونَسَبَه (4) . (ز)

51906 - قال مقاتل بن سليمان: {أم لم يعرفوا رسولهم} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بوجهه ونسبه؛ {فهم له منكرون} فلا يعرفونه؟! بل يعرفونه (5) . (ز)

51907 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أم لم يعرفوا رسولهم} ، أي: الذي [أرسله] إليهم، يعني: محمدًا (6) . (ز)

{أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) }

51908 - قال مقاتل بن سليمان: {أم يقولون به جنة} قالوا: إنّ بمحمد جنونًا، يقول الله - عز وجل: {بل جاءهم} محمد - صلى الله عليه وسلم - {بالحق} يعني: بالتوحيد، {وأكثرهم للحق} يعني: التوحيد {كارهون} (7) . (ز)

(1) تفسير البغوي 5/ 423.

(2) تفسير الثوري ص 217.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، ابن جرير، وابن أبي حاتم.

(4) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 410.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 161.

(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 410.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت