جـ 14 (ص: 423)
48401 - عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق مسعر- يقول في قوله: {ولا هضما} ، قال: الهضم: الانتقاص (1) . (ز)
48402 - قال مقاتل بن سليمان: {فلا يخاف ظلما} في الآخرة، يعني: أن تُظلَم حسناته كلها حتى لا يُجازى بحسناته كلها، {ولا هضما} يعني: ولا ينقص منها شيئًا. مثل قوله - عز وجل: {فلا يخاف بخسا ولا رهقا} [الجن: 13] (2) . (ز)
48403 - عن سفيان الثوري، في قوله: {فلا يخاف ظلما ولا هضما} ، قال: الظلم: أن يُظلَم حقُّه، والهضم: أن يهضم بعض حقه (3) . (ز)
48404 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فلا يخاف ظلما ولا هضما} ، قال: لا يخاف أن يظلم فلا يُجزى بعمله، ولا يخاف أن يُنتَقص من حقِّه فلا يُوَفّى عمله (4) . (ز)
48405 - قال يحيى بن سلّام: {ولا هضما} : لا ينقص من حسناته (5) . (ز)
48406 - قال مقاتل بن سليمان: {كذلك} يعني: وهكذا {أنزلناه قرآنا عربيا} ليفقهوه، {وصرفنا} يعني: وصَنَّفنا {فيه} يعني: لَوَّنّا فيه، يعني: في القرآن {من} ألوان {الوعيد} للأُمَمِ الخالية في الدنيا مِن الحَصْب، والخَسْف، والغَرَق، والصَّيْحة (6) . (ز)
48407 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد} مَن يعمل كذا فله كذا، فذكره في هذه السورة، ثم في سورة أخرى (7) . (ز)
{لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) }
48408 - قال يحيى بن سلّام: وهي تُقْرَأ بالياء والتاء. فمَن قرأها بالياء يقول: أو
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 177.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 42.
(3) تفسير الثوري ص 197.
(4) أخرجه ابن جرير 16/ 177.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 282.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 42.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 282.