فهرس الكتاب

الصفحة 16298 من 16742

جـ 23 (ص: 262)

آثار متعلقة بالآية:

83371 - عن عائشة، قالت: لما نزلت: {فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ} قيل: يا رسول الله، ما عند أحدنا ما يُعتق، إلا عند أحدنا الجارية السوداء تخدمه وتنوء عليه، فلو أمرناهنّ بالزِّنا فزَنَيْنَ، فجئن بالأولاد، فأعتقناهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لأن أُمتِّع بسَوْط في سبيل الله أحبّ إليّ من أن آمر بالزِّنا، ثم أُعتق الولد» (1) . (15/ 446)

83372 - عن عائشة أنه بلغها قول أبي هريرة: عِلاقة سَوْط (2) في سبيل الله أعظم أجرًا من عِتق ولد زِنيَة. فقالت عائشة: يرحم الله أبا هريرة، إنما كان هذا أنّ الله لما أنزل: {فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ} قال بعض المسلمين: يا رسول الله، إنه ليس لنا رقبة نُعتقها، وإنما يكون لبعضنا الخويدم التي لا بدّ منها، فنأمرهنّ أن يَبْغِينَ فإذا بَغَيْنَ فولدنَ أعتقنا أولادهنّ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تأمروهنّ بالبغاء، لَعلاقة سَوْط في سبيل الله أعظم أجرًا من هذا» (3) . (15/ 447)

{أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ(14)}

قراءات:

83373 - عن أبي رجاء العطاردي =

83374 - والحسن البصري أنهما قرءا: (أوْ أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذا مَسْغَبَةٍ) (4) . (15/ 449)

(1) أخرجه الحاكم 2/ 234 (2855) مطولًا، وفي إسناده سلمة بن الفضل.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «سلمة لم يحتجّ به مسلم، وقد وُثِّق، وضعّفه ابن راهويه» . وقال الألباني في الضعيفة 9/ 286 (4295) : «ضعيف» .

(2) علاقة سوط: ما في مقبضه من السير. التاج (علق) .

(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. هذا وقد أورد السيوطي آثارًا 15/ 447 - 448 في فضل عتق الرقاب.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأخرج بعضه الثعلبي في تفسيره 10/ 209 من طريق جرير بن حازم. وينظر: البحر المحيط 8/ 476 وفيه: أنّ الحسن وأبا رجاء قرآ: (أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ) ، وذكر عن علي وأبي رجاء أنهما قرآ: (أوْ أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذا مَسْغَبَةٍ) "."

و «أوْ أطْعَمَ» قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: {أوْ إطْعامٌ} بكسر الهمزة ورفع الميم مع التنوين وألف قبلها. أما (ذا مَسْغَبَةٍ) فهي قراءة شاذة. انظر: النشر 2/ 401، والإتحاف ص 585، وللقراءة الشاذة: المحتسب 2/ 362، ومختصر ابن خالويه ص 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت