فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 16742

جـ 3 (ص: 679)

{مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا}

قراءات:

7485 - قال ابن إدريس في قراءتهم: {وزُلْزِلُوا} : (فَزُلْزِلُوا يَقُولُ حَقِيقَة الرَّسُولِ والَّذِينَ آمَنُوا) (1) . (ز)

تفسير الآية:

7486 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: أخبر اللهُ المؤمنين أنّ الدنيا دار بلاء، وأنّه مبتليهم فيها، وأخبرهم أنّه هكذا فعل بأنبيائه وصفوته؛ لتطيب أنفسُهم، فقال: {مستهم البأساء والضراء} فالبأساء: الفتن. والضراء: السقَمُ، {وزلزلوا} بالفتنِ، وأذى الناسِ إيّاهم (2) . (2/ 500)

7487 - عن عبيد بن عمير -من طريق مجاهد- في قول الله: {مستهم البأساء والضراء} ، قال: {البأساء} : البُؤْس. {والضراء} : الضُّرُّ. ثم قال: {السراء} : الرَّخاء. والضراء: الشِّدَّة (3) . (ز)

7488 - عن قتادة بن دِعامة: {مستهم البأساءْ} قالوا: الفقر، {والضراء} قال: السقم، {وزلزلوا} بالفتن، وأذى الناس لهم (4) . (2/ 501)

7489 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخْبَر عنهم؛ لِيَعِظَ أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال سبحانه: {مَسَّتْهُمُ} يعني: أصابتهم {البَأْساءُ} يعني: الشدة، وهي البلاء، {والضَّرّاءُ} يعني: البلاء، {وزُلْزِلُوا} يعني: وخُوِّفوا (5) . (ز)

7490 - عن مُفَضَّلِ بن فضالة المصري، قال: سألت أبا صخر [الخراط، حميد بن زياد] عن قوله: {مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ وزُلْزِلُوا} : بلوتهم بالبأساء والضراء،

(1) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 302 (152) .

وهي قراءة شاذة؛ لمخالفتها رسم المصاحف.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 379 - 380. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 19/ 311 (36148) .

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. هذا وقد تقدم تفسير البأساء والضراء في قوله تعالى: {والصّابِرِينَ فِي البَأْساءِ والضَّرّاءِ} [البقرة: 177] بما يغني عن إعادته.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت