جـ 20 (ص: 211)
تسنيم. قال: بلغني: أنه لا تمسّه يد، وأنه يجيء الماء هكذا حتى يدخل في فيه (1) . (13/ 365)
70836 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {مِن ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ} ، قال: غير مُنتن (2) . (13/ 363)
70837 - قال مقاتل بن سليمان: {مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ} ... يقول: شبَهُ الجنّة في الفضل والخير كشبهِ النار في الشدة وألوان العذاب، ثم ذكر ما أعدّ لأهل الجنة من الشراب، وما أعدّ لأهل النار من الشراب، {فِيها} يعني: في الجنة {أنْهارٌ مِن ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ} يقول: لا يتغيّر كما يتغيّر ماء أهل الدنيا، فينتن (3) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
70838 - عن أبي وائل، قال: جاء رجل يُقال له: نَهِيكُ بن سنان إلى ابن مسعود، فقال: يا أبا عبد الرحمن، كيف تقرأ هذا الحرف، أياء تجده أم ألفًا؟ (مِن مَّآءٍ غَيْرِ ياسِنٍ) أو {مِن ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ} ؟ فقال له عبد الله: وكلّ القرآن أحصيتَ غير هذا؟! فقال: إني لَأقرأ المُفصّل في ركعة. قال: هذًّا كهذِّ الشِّعْر، إنّ قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز تراقِيَهم، ولكنّ القرآن إذا وقع في القلب فرسَخ نَفع، إنِّي لأعرف النظائر التي كان يقرأ بهنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (4) . (13/ 365)
70839 - عن عكرمة، {وأَنْهارٌ مِن لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ} ، قال: قال ابن عباس: لم يُحْلَبْ (5) . (13/ 363)
70840 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان-، مثله (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 21/ 200.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 222، وابن جرير 21/ 200. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 46.
(4) أخرجه مسلم (822) ، وابن أبي شيبة 2/ 520، والترمذي (602) ، وأخرجه البخاري (775) والنسائي (1004) بدون ذكر الآية.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وعنده موقوف على عكرمة كما في التالي.
(6) أخرجه ابن جرير 21/ 200.