جـ 20 (ص: 227)
الأمور خير لهم (1) [6024] . (13/ 434)
70917 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ} في النبي - صلى الله عليه وسلم - وما جاء به {لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ} مِن الشرك (2) [6025] . (ز)
قراءات:
70918 - عن عبد الله بن مُغَفّل، قال: سمعتُ النبيَّ يقرأ: «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إن تُوُلِّيتُمْ» (3) [6026] . (13/ 435)
[6024] ذكر ابنُ عطية (7/ 652) قول قتادة، ثم علّق عليه قائلًا: «فـ {طاعة} على هذا القول: ابتداء، وخبره: لهم. والمعنى: أن ذلك منهم على جهة الخديعة، فإذا عزم الأمر ناقضوا وتعاصوا» .
[6025] ذكر ابنُ عطية (7/ 652) في قوله: {صدقوا} احتمالين، فقال: «وقوله: {صدقوا الله} يحتمل أن يكون من الصدق الذي هو ضد الكذب. ويحتمل أن يكون من قولك: عود صدق» . ثم علّق بقوله: «والمعنى متقارب» .
[6026] وجّه ابنُ عطية (7/ 653) هذه القراءة، فقال: «قرأ علي بن أبي طالب: «إن تُوُلِّيتُمْ» بضم التاء والواو وكسر اللام المشددة على معنى: إن وليتكم ولاية الجَوْر فمِلتم إلى دنياهم دون إمام العدل. أو على معنى: إن توليتم بالتعذيب والتنكيل وأفعال العرب في جاهليتها وسيرتها من الغارات والسباء، فإنما كانت ثمرتها الإفساد في الأرض وقطيعة الرحم. وقيل معناها: إنْ تولاكم الناس ووكلكم الله إليهم».
وذكر ابنُ عطية أن جمهور القراء قرؤوا ذلك: {إن تَولَيتم} ، ثم علّق عليها، فقال: «والمعنى: إن أعرضتم عن الإسلام. وقال كعب الأحبار ومحمد بن كعب القرظي: المعنى: إن توليتم أمور الناس من الولاية. وعلى هذا قيل: إنها نزلت في بني هاشم وبني أمية. ذكره الثعلبي» .
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 223 - 224، وابن جرير 21/ 211، كما أخرجه من طريق سعيد 21/ 211، 213. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 48.
(3) أخرجه الحاكم 2/ 279 (3006) ، بسنده من طريق نفيع أبي داود، عن عبد الله بن مغفل به.
إسناده تالف؛ فيه نفيع بن الحارث، هو أبو داود الأعمى، قال ابن حجر في التقريب (7181) : «متروك، وقد كذّبه ابن معين» .
والقراءة متواترة، قرأ بها رُويس، وقرأ بقية العشرة: {إن تَوَلَّيْتُمْ} بفتح التاء والواو واللام. انظر: النشر 2/ 374، والإتحاف ص 507.